آثار.. تحت «مطرقة» الإهمال

تصوير:  حسام المناديلى - طارق إبراهيم
تصوير: حسام المناديلى - طارق إبراهيم

التعديات والقمامة تحاصر المساجد التاريخية والباعة حولوا الأسبلة لـ «فترينات»
«جبانة المماليك».. مقابر الأمراء أصابتها الشروخ
دموع.. على سور «العيون»
سبيل محمد على.. «مخزن» للباعة الجائلين
«باب زويلة».. مرتع لـ «العربجية»

«ميرت آمون».. عروس التاريخ.. تستغيث
«أبيدوس».. معبد «تائه» من خريطة السياحة

جدرانها تروى حياة من شيدها ونقوشها تكشف أسرار حضارة تركت خلفها ميراثاً من العلم والفن والثقافة، عصور متعاقبة ترك أبناؤها بصمة حضارية تخلد اسماءهم عبر الأزمان، لتصبح الآثار المصرية دليلاً على التنوع الثقافى والحضارى الذى نبت على أرضها، فالمعابد الفرعونية شيدت التاريخ على ضفاف النيل، وامتزجت بالتراث القبطى والإسلامى ليرسم هذا الاثراء الحضارى الكبير وجه مصر الحقيقية، مصر الماضى المجيد عبر العصور المتعاقبة، وتترك لجميع المصريين على مر القرون ما يفخرون به من أصل عريق وماضٍ مشرف.


هذا التراث العريق رغم أهميته الحضارية والسياحية والأثرية، بات يعانى الإهمال والعشوائية، وبدلا من أن تكون الكثير من تلك المواقع الأثرية المهملة رسالة ترويج للحضارة المصرية عبر العصور، تحولت بفعل الإهمال والتعديات إلى صرخة استغاثة فى محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من شواهد التاريخ الذى أصبح محاصراً بمظاهر الفوضى.
«الأخبار» تجولت فى عدد من المناطق الأثرية لرصد المعاناة التى تعيشها تلك المعالم التاريخية وما تعانيه من تعديات وإهمال.
لقراءة الموضوع كاملا طالع عدد الأخبار 4 مايو 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم