«الهجرة» تستلم مستشفى أبو الريش 25 جهاز تخدير ومونيتور

الأجهزة المستلمة
الأجهزة المستلمة

سلمت وزارة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، أجهزة طبية لمستشفى أبو الريش للأطفال بفرعيها المنيرة والياباني، وذلك نتاجا لحملة التبرعات التي أطلقتها السفيرة نبيلة مكرم، بولاية كاليفورنيا لصالح مستشفيات أبوالريش للأطفال، بهدف تقديم الدعم من المصريين بالخارج.

 

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقدته وزارة الهجرة بالتعاون مع مستشفى أبو الريش الياباني بمقر المستشفى، وقال د.صابر سليمان مساعد وزير الهجرة، إن حملة التبرعات التي انطلقت بكاليفورنيا في شهر أكتوبر الماضي بحضور السفيرة نبيلة مكرم، قد نجحت في جمع مبلغ 300 ألف دولار لصالح مستشفى أبو الريش.

 

وأضاف سليمان، أن الحملة أثبتت الدور الفاعل لسيدات مصر اللاتي يقدمن الدعم في كل المواقف، وتجلى ذلك في دعمهم لهذا الصرح الطبي العظيم في أول حملة تبرعات له بالخارج، وحرصهم على المساهمة‎ وتحمل مشقة وتكاليف السفر من مختلف الولايات.

 

وأشار سليمان، إلى أنه جاء الاستقرار على أنواع الأجهزة المقدمة للمستشفى بناء على بيان بالاحتياجات الملحة للمستشفيات التي تعالج سنويا مليون طفل، ولديه قائمة طويلة من الانتظار لنقص الإمكانات والأجهزة التشخيصية.

 

وأوضح سليمان أنه وقع الاختيار على أجهزة "مونيتورز"، وهي أجهزة مراقبة مريض داخل الرعايات المركزة للحالات الحرجة تقيس نبض القلب وضغط الدم ونسبة الأكسجين بالدم، وكذلك أجهزة التخدير التي تستخدم بواسطة أطباء التخدير أثناء العمليات الجراحية، حيث يتم توصيل المريض بها لمساعدته على التنفس، كما أنه مزوّد بها "مونيتور" كامل لمتابعة علاماته الحيوية مثل نبض القلب وضغط الدم ونسبة الأكسجين.

 

وأكد د.صابر سليمان، على أن المصريين بالخارج لديهم قبول وحرص شديد لمساعدة بلادهم، حيث ساعدوا في الحشد سواء من المصريين أو الأمريكان، وتم تخطي مبلغ الدعم المتوقع وشراء الأجهزة المطلوبة والمحددة وتتضمن ٤ أجهزة تخدير بأعلى مواصفات بجانب ٢١ جهاز "مونيتور" لمتابعة المرضى.

 

وقالت مديرة مستشفى أبو الريش المنيرة، إن الأجهزة مهمة جدا بالنسبة للمستشفى، حيث ستقوم بتقديم خدمات جيدة للأطفال، مقدمة الشكر للسفيرة نبيلة مكرم ومساعد وزيرة الهجرة على تقديم الدعم للمستشفى، كما قامت بعرض فيلم وثائقي قصير عن مستشفى أبو الريش المنيرة.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم