سلم الرئيس البرازيلي الأسبق، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، نفسه للشرطة اليوم السبت 8 أبريل، وترك نقابة عمال الصلب التي لجأ إليها في تحدٍ لمهلة لتسليم نفسه.
وفي خطاب ناري أمام حشد من المؤيدين ارتدوا قمصانًا حمراء خارج مقر لنقابة عمال الصلب أصر لولا، وهو أول رئيس برازيلي يخرج من رحم الطبقة العاملة، على براءته ووصف إدانته بالرشوة بأنها جريمة سياسية لكنه وافق على تسليم نفسه للسلطات بعد نحو 24 ساعة من رفضه ذلك.

بوتين: نقدر جهود الرئيس السيسي لحل الأزمة بالشرق الأوسط
جيش الاحتلال يعلن اغتيال 4 مسؤولين أمنيين بارزين في حماس
لبنان وإسرائيل على أعتاب وقف النار.. وعون يتحدث عن «الفرصة الأخيرة»







