قال الرئيس البرازيلي الأسبق، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم السبت 7 أبريل، إنه سيسلم نفسه للسلطات وذلك بعد يوم من رفضه أمرًا قضائيًا بتنفيذ عقوبة السجن 12 عامًا لاتهامات بالفساد تقوض جهوده الرامية إلى العودة للسلطة هذا العام.
وفي خطاب ناري أمام حشد من المؤيدين ارتدوا قمصانًا حمراء خارج مقر لنقابة عمال الصلب أصر لولا، وهو أول رئيس برازيلي يخرج من رحم الطبقة العاملة، على براءته ووصف إدانته بالرشوة بأنها جريمة سياسية لكنه وافق على تسليم نفسه للسلطات بعد نحو 24 ساعة من رفضه ذلك.
وقال وسط هتاف الجماهير، "سأمتثل للأمر وكلكم ستصبحون لولا، لست فوق القانون، لو لم أكن أؤمن بالقانون لما دشنت حزبًا سياسيًا ولكنت أطلقت ثورة".
ويزيل سجن لولا أكثر شخصية نافذة من المشهد السياسي في البرازيل، وأبرز المرشحين من الحملة الرئاسية هذا العام.
وأثنت حشود المؤيدين الضخمة الشرطة عن محاولة اقتياد لولا للسجن وعززت المخاوف من حدوث مواجهة عنيفة.
وأدين لولا بتلقى رشا شملت قيام شركة هندسية بتجديد منزل مطل على البحر ومؤلف من ثلاثة طوابق قال إنه لا يملكه أصلًا، وذلك مقابل المساعدة في ترسية عقود أشغال عامة عليها.
وقال الرئيس الأسبق، وهو يقف على منصة إلى جانب خليفته ديلما روسيف وزعماء أحزاب يسارية أخرى، "أنا الشخص الوحيد الذي تجري محاكمته بسبب منزل ليس ملكي".
كانت محكمة عليا في البرازيل رفضت اليوم السبت آخر التماس من فريق الدفاع الذي قال إنه لم يستنفد الطعون الإجرائية عندما صدر الأمر القضائي بأن يسلم لولا نفسه.

بوتين: نقدر جهود الرئيس السيسي لحل الأزمة بالشرق الأوسط
جيش الاحتلال يعلن اغتيال 4 مسؤولين أمنيين بارزين في حماس
لبنان وإسرائيل على أعتاب وقف النار.. وعون يتحدث عن «الفرصة الأخيرة»







