في ذكرى رحيلة السادسة..

فيديو| مقتنيات البابا شنودة.. 40 عاما في عشق الوطن والكنيسة

البابا شنودة
البابا شنودة

«إن مصر ليست وطنًا نعيش فيه.. بل وطن يعيش فينا»، لم تكن مجرد عبارة قالها البابا الراحل شنودة الثالث، تعبيرا عن حبه وعشقه للوطن، الذي طالما أظهر عشقه له في العديد من المواقف الوطنية على مدار 40 عاما منذ تجليسه على الكرسي المرقسي للكنيسة الأرثوذكسية.

 

6 أعوام مرت على رحيل «بابا العرب»، الذي لا يغفل الجميع مسلمين وأقباط مواقفه ودوره في خدمة الوطن والكنيسة منذ أن تم اختياره ليصبح البابا 118 من بطاركة الكنيسة الأرثوذكسية.

 

وتحُل في 17 مارس الجاري، الذكرى السنوية السادسة لرحيل البابا شنودة، والتي اعتاد الأقباط إحيائها طالبين شفاعته في صلواتهم، فيما يتوجه آخرون لزيارة المزارات التي خصصتها الكنيسة لمقتنيات البابا الراحل تبركًا بها.

 

وأجرت عدسة «بوابة أخبار اليوم»، جولة داخل معرض مقتنيات البابا شنودة الثالث بكنيسة السيدة العذراء مريم بالزيتون «متحف مثلث الطوبي»، والذي يضم متعلقاته الشخصية من ملابس الرهبنة التي كان يرتديها، والكتب التي كان يتصفحها، فضلا عن عرض بعض مؤلفاته.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم