«الحسن».. «بين الحياة والموت»

الطفل الحسن وائل
الطفل الحسن وائل

يخفق قلبك بشدة بمجرد وقوع عينيك عليه؛ الحسن وائل، طفل لا يتجاوز عمره العامين، جعل منه المرض كهلاً.
 

أصيب الحسن، قبل إتمامه العام الأول بالتهاب سحائي بالمخ تسبب في تلف خلايا المخ بالإضافة إلى التأثير السلبي علي أجهزة الجسم، وظل يعالج لشهور لم يبخل فيها عليه والده بكل ما يملك وهو يرى وحيده يتغذي من خرطوم خارجي يتصل بمعدته وجهاز آخر لشفط المياه من علي الرئة بخلاف تأثير المرض علي نظر الحسن ليجعله أشبه بالكفيف.

 

وما زاد الأمر سوء استغناء صاحب العمل الخاص بوالده لتغيبه الكثير لظروف مرض الحسن، لتصبح الأسرة في موقف لا تحسد عليه فالطفل في حاجة إلى ٣ جلسات علاج طبيعي أسبوعيا بخلاف الأدوية ولا يوجد مصدر دخل نهائياً وتكلفة الجلسات والأدوية تصل إلي مبالغ خيالية.

 

 يقول والد الطفل: كل ما أرجوه أن أجد من أطباء المخ والأعصاب من يمد يد العون للحسن، لعلاجه بعد أن تم تشخيص حالته بمستشفى الدمرداش بإصابته بفيروس مناعي ومن أطباء العلاج الطبيعي من يستطيع أن يقدم له جلسات العلاج مجانا رحمة به فهل أجد من أطبائنا، ووزير الصحة من يغيث الحسن.

 

شاركونا في تحرير المواد الصحفية المنشورة على الموقع، بإرسال الصور والفيديوهات والأخبار الموثقة، لنشرها بالموقع باسم القراء على «واتساب» رقم 01200000991.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم