بمناسبة يوم المرأة العالمي..

«الأمم المتحدة» تحتفي بالمرأة الريفية.. غدًا «الخميس»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تنظم منظمة العمل الدولية بالأمم المتحدة في جينيف غدًا الخميس، بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العالمي، حلقة نقاشية تضم كلًا من غاي رايدر المدير العام وممثلين عن الحكومات ومنظمات العمال وأصحاب العمل حول «المرأة الريفية في العمل: سد الفجوة ».  

  

وتولي منظمة العمل الدولية اهتمامًا خاصًا للمرأة الريفية وظروف عملها. حيث تشير تقديرات منظمة العمل الدولية إلى أن المرأة الريفية تمثل ربع سكان العالم، كما تشكل المرأة 41 % من القوى العاملة الزراعية بالعالم، وهي نسبة ترتفع إلى 49 % في البلدان ذات الدخل المنخفض.  

 

كما أظهرت الدراسات ارتباطًا إيجابيًا بين زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة وارتفاع إجمالي الناتج القومي. وتقدر منظمة العمل الدولية أن تقليص الفجوة في معدلات المشاركة في القوى العاملة بين الرجال والنساء بنسبة 25 % بحلول عام 2025 قد يؤدي إلى رفع إجمالي الناتج القومي العالمي بنسبة 3.9 %، أو بما يعادل 5.8 تريليون دولار. 

 

وتواجه المرأة الريفية على الأخص تحديات كثيرة في العمل. فيتركز عملها في الوظائف التي تقتضي مهارة منخفضة، وذات الإنتاجية القليلة، أو ذات الأجر الزهيد أو المنعدم، مع ساعات عمل طويلة، وظروف عمل متردية، وحماية اجتماعية محدودة، وهي أكثر عرضة للعمل كفرد مساهم في الأسرة دون أجر، ما يعني أن عملها غير معترف به أو غير مقدر حق التقدير إلى حد كبير.  

 

وعندما تقوم بالعمل لقاء أجر، فهي على الأرجح توظف في أنشطة بدوام جزئي، وموسمية، وتتسم بكثافة استهلاك الوقت والعمالة، وتقل  فرص المرأة الريفية عن الرجل في الحصول على الموارد الإنتاجية. وتحصل على نظير أقل من الرجل عن نفس المهام. وكثير من النساء الريفيات أيضًا ليست لديهن نفس الفرصة المتاحة للرجال للحصول على عمل يجذب مستويات أعلى من الأجر، بل وتتعرض أيضًا لخطر كبير ناجم عن إساءة المعاملة والتحرش الجنسي والأشكال الأخرى من العنف القائم على النوع.

 

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم