وتتقدم بحزمة مطالب إلى الجهات الحكومية..

«غرفة التطوير العقاري» تعلن خطة 2018

المهندس طارق شكري رئيس مجلس إدارة غرفة التطوير العقاري
المهندس طارق شكري رئيس مجلس إدارة غرفة التطوير العقاري

عقدت غرفة التطوير العقاري اجتماعا اليوم الثلاثاء للإعلان عن أجندة الغرفة وحسم مجموعة من الملفات المتعلقة بالشركات العقارية خلال العام الجاري وتخطط الغرفة للتقدم بحزمة من المطالب والمبادرات إلى عدد من الجهات الحكومية المعنية لتضاف إلى المبادرات التي تقدمت بها الغرفة خلال 2017 وحصلت على موافقات حكومية ودخلت حيز التنفيذ.

 

وتستهدف الغرفة بهذه الإجراءات تذليل العقبات أمام المطورين وتنظيم آلية العمل في السوق لرفع معدلات النمو في القطاع بما يساهم في دعم الاقتصاد القومي.

 

وقال المهندس طارق شكري، رئيس مجلس إدارة غرفة التطوير العقاري، إن الغرفة تعمل على مجموعة من الملفات والقضايا الهامة وحصلت على موافقة د. مصطفى مدبولي وزير الإسكان على إنشاء 3 مقار فرعية للغرفة فى مقر هيئة المجتمعات العمرانية وجهازي مدينة 6 أكتوبر والقاهرة الجديدة ويتولى مندوبي الغرفة تيسير تعاملات أعضاء الغرفة مع هذه الجهات.

 

أوضح أن الغرفة تقدمت إلى وزارة الإسكان للمطالبة بعدم توقيع غرامات أو رفع دعاوى قضائية ضد ملاك شركات الإستثمار عن مخالفات قاطني المشروعات بعد تسليمها من قبل المطورين على أن ترسل الشركات قائمة متضمنة بيانات قاطني المشروعات إلى جهاز المدينة التابع له وعدم جواز تحرير أي محضر ضد المطور بعد تسليم المشروع وأن المطلب لاقى قبول من الوزارة متوقعًا صدور قرار بشأنه خلال وقت قريب.

 

وأضاف أن الغرفة تسعى للحصول على مهلة 6 شهور تضاف إلى آجال عقود تنمية مشروعات المطورين بدون مقابل أسوة بشركات المقاوﻻت ومتوقع المواقفة عليها خلال الأيام المقبلة لتضاف إلى مهلة بمدة مماثلة حصلت عليها الشركات خلال العام الماضى لإستكمال مشروعاتها المنفذة على أراضي هيئة المجتمعات العمرانية في المدن الجديدة.

 

وحققت الغرفة مجموعة من الإنجازات وحسمت ملفات هامة فى القطاع منذ إنتخاب مجلس إدارتها منها تشكيل لجنة مشتركة بين وزارة الإسكان والغرفة لتلقى مشكلات المطورين وحلت أكثر من 20 مشكلة وأيضا الحصول على موافقة مجلس الوزارء على مهلة 6 أشهر تضاف إلى آجال عقود الشركات ومنح إقامة مؤقتة للأجانب مقابل شراء وحدة بالدولار وإسناد استخراج التراخيص إلى المكاتب الإستشارية وتيسير تسجيل العقارات بالمدن الجديدة.

 

وأشاد «شكري» بالتعاون الكبير من د. مصطفى مدبولي وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، ومسؤلي الوزارة في حل مشكلات المطورين والإهتمام بمطالب الغرفة والتعامل معها بجدية.

 

قال إن الغرفة تعمل على صياغة لعقد متوزان بين المطورين والجهات المالكة للأراضي وأيضا بين الشركات والعملاء بما يضمن علاقة متوازنة تحفظ حقوق طرفي التعاقد وستقدمة إلى الجهات المختصة لإقراره.


أشار إلى تقدم الغرفة بطلب إلى وزارة الإسكان لإصدار قرار من هيئة المجتمعات العمرانية بتفعيل الحدود القصوى للقييم التي تم الإتفاق عليها كمصاريف إدارية لإستصدار القرار الوزاري والرخص في تعديلات اللائحة العقارية والتي لم تفعل وذلك لحين إقرارها.

 

لفت إلى أن الغرفة تتواصل مع الجهات المعنية لحل أزمة تخصيص قدرات كهربائية لا تتوافق مع احتياجات المشروعات رغم أن شروط التخصيص تضمن مد الوزارة الأرض بالمرافق الآزمة وبالتالي تصبح مرافق المشروع غير مكتملة.

 

قال «شكري» إن الغرفة طالبت بايقاف أي مطالبات مالية أو إحتساب المدد الزمنية على الأراض التي لم يصلها مرافق في ظل وجود أراض مخصصة من فترات طويلة قبل إصدار قرار بعدم طرح أراض غير مرفقة.

 

شدد رئيس الغرفة على أن الغرفة تطالب بخلق توازن بين العرض والطلب في السوق العقاري من خلال طرح أراض تتوافق مع نوعية الاحتياجات وموقعها لان التوسع في تخصيصها يبطئ السوق وفي المقابل توفير مساحات أقل من المطلوب يخلق عجز فى احتياجات المواطنين وهذا يتطلب توفير قاعدة بيانات.

 

قال المهندس هاني العسال، وكيل غرفة التطوير العقاري إن الغرفة تنسق مع لجنة الإسكان بمجلس النواب لمناقشة مشروعات قوانين التطوير العقاري والبناء الموحد والمناقصات والمزايدات والتعامل على مخالفات المباني وحضرت نقشات بعضها في دور الإنعقاد الثاني خاصة أنها تتعلق بالقطاع.

 

أشار «العسال» إلى أن الغرفة تتواصل مع وزارة الإسكان لإنهاء مشكلة الفوائد على قيمة أقساط الأراض المؤجلة على أن تحتسب وفقاً لفائدة كل عام وليس وقت الدفع المؤجل بعد ارتفاع الفائدة بنسبة كبيرة العام الماضي ما يحمل الشركات أعباء لم تكن ضمن دراسة الجدوى للمشروع.

 

أوضح الغرفة طالبت وزارة الإسكان بتسجيل العقارات في المدن الجديدة عبر الأجهزة بدلًا من التعامل مع عدة جهات وهو ما أقرة وزير الإسكان ويعرض حاليًا في مجلس النواب.

 

أضاف أن دخول مبادرة الغرفة بتولي المكاتب الاستشارية مسئولية التراخيص في عدد من أجهزة المدن الجديدة، نقلة في التنمية لأنها توفر الوقت والجهد على المطور والوزارة ويكون دور جهاز المدينة الجديدة اعتماد هذه التراخيص، وتكون المسئولية الكاملة على المالك والاستشاري.

 

قال المهندس أمجد حسنين، وكيل غرفة التطوير العقاري إن الغرفة تعمل على دراسة المعوقات والبيروقراطية في التعامل مع المطورين والتي تتركز تبدأ من صغار الموطفين وذلك لإيجاد حلول لها لأنها تؤثر على الاستثمار في القطاع .

 

أوضح أن الغرفة جددت مطالبتها تجهز بوقف تطبيق القيمة المضافة على الوحدات الإدارية والتجارية داخل الموﻻت والتي طالبت وزارة المالية بسدادها بالمخالفة للقانون الذي أعفاها من الضريبة باستثناء المباني السكنية وغير السكنية .

 

أشار «حسنين» إلى أن الغرفة تتواصل مع الجهات الحكومية لمتابعة صياغة اللائحة التنفيذية وآلية تطبيق تعديلات قانون منح الإقامة المؤقتة للأجانب مقابل شراء عقار بالدوﻻر في مصر والذي وافق مجلس الوزراء عليها العام الماضي.

 

أضاف أن الغرفة طالبت وزارة الإسكان بإصدار رخصة تشغيل مؤقتة للمنشاءات الإدارية والتجارية والتي انتهى تنفيذها وتمت مطابقتها خلال أسبوع من وقت التقدم على غرار رخص تشغيل المصانع إلى جانب تحديد مكان واحد لإنهاء إجراءات الرخصة النهائية للتشغيل والتي تستغرق حاليًا نحو عامين وتحمل المطور تكلفة إضافية وتطلب موافقات من أكثر من 12 جهة منها مجمع التحرير والبيئة والأمن الصناعي والكهرباء وغيرها.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم