تظاهرات في كتالونيا لتأييد الوحدة مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي

جانب من تظاهرات كتالونيا
جانب من تظاهرات كتالونيا

نظم آلاف المواطنين، اليوم الأحد 4 مارس، مظاهرات حاشدة فى شوارع مدينة برشلونة، بإقليم كتالونيا الإسباني، للتأكيد على دعمهم لبقاء الإقليم تحت سلطة المملكة الإسبانية، وأن تستمر عضوية الاتحاد الأوروبى، حيث حمل المشاركين فى مظاهرات نظمتها حركة تبارنيا، أعلام إسبانيا، والاتحاد الأوروبى.

 

وكان البرلمان الكتالوني قد تبنى الخميس الماضى، مذكرة اتهم فيها سلطات مدريد بنزعة "سلطوية"، فيما دافع عن "شرعية" المطالب بالاستقلال كارلوس بوجديمونت، الرئيس الإقليمي الذي أقالته السلطات الإسبانية.

 

وتشير المذكرة الأولى التي يتبناها البرلمان الكتالوني المنبثق من انتخابات 21 ديسمبر، إلى أن الأكثرية البرلمانية تؤيد إقامة كتالونيا بصفتها دولة مستقلة، وتدافع عن بوجديمونت المرشح الشرعي للبرلمان لرئاسة الحكومة الإقليمية، إلا أن المذكرة تتجنب تحدي الدولة صراحة، ولم تصادق على إعلان الاستقلال الذي تم التصويت عليه في 27 أكتوبر 2017، كما رغب في ذلك أكثر الأحزاب تشددا، حزب "ترشيح الوحدة الوطنية".

 

فيما تكتفي المذكرة بالإعراب عن التمنى بوقف «تدخلات» الدولة والمحكمة الدستورية لمنع الكتالونيين من التعبير عن إرادتهم، لاسيما تنصيب كارلوس بوجديمونت، دون أن تصر على ذلك، أعلن الرئيس الكتالونى المقال كارلس بوجديمونت، فى مساء ذات اليوم، التراجع مؤقتا عن ترشحه لرئاسة إقليم كتالونيا مجددا، وذلك في شريط فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

وقال «بوجديمونت» - الذي يواجه الاعتقال في حال عودته من بلجيكا إلى إسبانيا - «أبلغت رئيس البرلمان الكتالوني أن لا يقدم ترشيحي مؤقتًا كرئيس»، فيما تقترح مجموعته ترشيح جوردى سانشيز، رئيس أحد التشكيلات الانفصالية الموجود فى السجن حاليًا.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم