الفنان محيى إسماعيل: أهوى السفر واليوجا.. وتزوجت في الخمسين

محيى إسماعيل
محيى إسماعيل

فيلم الإخوة الأعداء هو محطة صعبة فى حياته.. فرغم فوزه بجائزة أحسن ممثل إلا أنه بعد الفيلم جلس في المنزل ٤ سنوات بلا عمل وهو فى قمة شهرته، استغل هذه الفترة فى دراسة اليوجا والتأمل وكتابة الأدب ودراسة النفس البشرية ، وكان شعاره «انظر للبشر داخليا لا خارجيا»، اختاره المخرج شريف عرفة لتجسيد شخصية الفرعون فى فيلم الكنز الذى يظهر فى جزئيه.

.........................؟

ربنا عوض صبرى خير وأصبحت الآن ملك السيكودراما فى السينما فى العالم كله وليس فى مصر فقط، ويكفى أنهم فى بلاد الغرب يدرسون لطلبة علم النفس أدوارى التى تحوى عقد النفس البشرية، وأنتقل دائما بين مصر وأمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا كنوع من الشفاء النفسى عندما تضيق بى الحياة.

.........................؟

تنبأ بثورة ٢٥ يناير فى روايته العالمية «المخبول» المنشورة على موقع الأمازون باللغة الإنجليزية كما نشرت باللغة العربية وقامت بترجمتها مستشرقة أمريكية متخصصة فى الأدب لأنها وجدتها رواية تاريخية أدبية ترقى إلى العالمية تحكى كل ما حدث فى عام ٢٠١١.

.........................؟

متمرد فى كل شيء لم أبدأ بداية تقليدية بدأت مع الإيطاليين فى فيلم «الدورية» مع المخرج العالمى روبرتو وبدأت فى السينما المصرية بـ «الإخوة الأعداء» وكسرت قاعدة النجم النمطى ، وحاليا أقوم بتأليف كتاب «تعقيدات النفس البشرية» وقد أخذ من عمرى سنوات لأنه كتاب عالمى يحوى روشتة علاج للبشرية وهو فرصة للوصول للاسترخاء العقلى والسلام الداخلى، وفى هذا الكتاب جمعت عقد البشر التى جسدتها فى أفلامى.

.........................؟

 أحب كل أدوارى لأن كل دور أساهم فيه بروحى ودمى وأعصابى والجمهور يعرف أدوارى ويحبها، ولأننى لا أنطق فى أعمالى الفنية كلمة واحدة تخدش الحياء فالناس تحترمنى وتحيينى فى كل مكان أذهب إليه، ويكفى أننى قدمت لأكثر من ٣٠ عاما شخصيات من تعقيدات البشر لأقدم مدرسة خاصة بى وهى السيكودراما، ونلت بها جائزة خاصة من أمريكا كأفضل ممثل سيكودراما فى السينما المصرية.

.........................؟

 أثبت أنى أديب موهوب ومبدع بروايتى «المخبول» التى تمت ترجمتها إلى عدة لغات أجنبية وأثنى عليها العالم المصرى الراحل «زويل» ووصفها بأنها تستحق الاهتمام.
وكذلك رواية «جراح النفوس» صدرت منذ ٤ شهور مكتوبة باللغة العربية من هيئة الكتاب ونالت جوائز جمعية كتاب ونقاد السينما فى مصر وجائزة افضل ممثل مرتين «الإخوة الأعداء» و «إعدام طالب ثانوى» والإبداع السينمائى من الجاليات العربية بنيويورك.
.........................؟ 

تنوعت حياتى بين دراسة الفلسفة والتمثيل وعلم النفس والكتابة وبداخلى باحث منذ الصغر وقد قرأت كثيرا فى علم النفس.. ونجحت فى تجسيد ٢٠ عقدة للنفس البشرية.
لذلك يرشحوننى لمجموعة جينس العالمية لأننى الوحيد الذى تفردت وتخصصت فى تجسيد عقد البشر، فأصعب حاجة عقد «السيكوباتيك» و «البرانويا» و «الهوس»، والتى دمرت البشرية كانوا مصابين بهذه العقد وعلى فكرة لم أكن أعرف أننى سأكون فنانا مشهورا مع أن الفن يسرى فى شرايينى منذ الصغر.

.........................؟

أحببت ألمانية واستمررت معها عاما واحدا وأنا فى سن الأربعين وعشت فى بون بلد بيتهوفن وتعلمت منها الثقافة وأن الحب يقوى المناعة والصحة النفسية .. وأصبحنا صديقين ونتبادل الحوارات بالتليفون، وهى من أحلى الذكريات التى عشتها لكنها لم تستمر.

........................؟

أنا من برج العقرب وعاطفى، أحب القراءة.. وبيتى به ٤ مكتبات تضم كل أنواع الكتب فى شتى ألوان المعرفة، وأنا أحب السفر وأكل الظفر البط والسمان والسيمون فيميه ولحم النعام والغزال، وعندما يكون عندى وقت أدخل المطبخ وأجيد طشة الملوخية، أطهو الأرانب وأنظفها بالخل والدقيق وأطبخ الأرز باللوز والبصل والقرفة وزيت الزيتون فى برام بالفرن، أحب السمك المشوى والبورى والدنيس.. الأهم أننى لا آكل إلا الأطعمة قليلة الدهون تفاديا للكوليسترول الضار وأتناول القواقع عندما أكون فى فرنسا.

.........................؟

رفضت الزواج فى سن مبكرة لأنه يدمر الموهبة، ولذلك فضلت الزواج فى سن الـ ٥٠ عاما من قريبة لى كانت طبيبة أرملة وتوفيت منذ عامين وأصبت باكتئاب وسافرت كندا للعلاج والنسيان من آثار هذه الصدمة ومازلت أذكرها بالخير.

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم