رئيس مجلس الإدارة : ياسر رزق | رئيس التحرير : محمد البهنساوى

القاهرة - الأحد، 18 فبراير 2018 12:15 م

رئيس مجلس الإدارة
ياسر رزق
رئيس التحرير
محمد البهنساوى

جاكوب زوما .. الرئيس بعد المحاكمات على مشارف العزل

  • أحمد نزيه

  • الأربعاء، 14 فبراير 2018 - 10:49 م

    الرئيس الجنوب أفريقي جاكوب زوما
    الرئيس الجنوب أفريقي جاكوب زوما

    رئيس جنوب أفريقيا منذ مايو عام 2009، بعدما خلف كاليما موتلانتي في منصبه، اُنتخب لولايةٍ ثانيةٍ وأخيرةٍ في حكم البلاد عام 2014، تبقى منها عامٌ واحدٌ بات الأقرب أنه لن يتمكن من إكماله، إنه الرئيس الجنوب أفريقي جاكوب زوما.

    دائمًا ما ترتبط ملفات الفساد بالرؤساء والحكام السابقين، الذين يتركون مناصبهم ثم تلاحقهم ملفات الفساد ضدهم، وأبرز هؤلاء الرئيس الفرنسي جان شيراك، إلا أن الوضع مع الرئيس الجنوب أفريقي جاكوب زوما مختلفٌ تمامًا.

    محاكمات قبل الرئاسة

    زوما واجه قبل توليه رئاسة البلاد عدة دعاوى قضائية بحقه،  ففي عام 2006 برأته المحكمة العليا في جوهانسبرج من تهمة اغتصاب امرأة تبلغ من العمر 31 سنة، حيث دفع زوما ببرائته قائلًا حينها إن العلاقة الجنسية جرت برضاء متبادل، مدعيًا أن المرأة أغوته من خلال ارتدائها تنورة قصيرة وجلوسها بطريقة مثيرة.

    ولم تكن تلك هي القضية الوحيدة التي مثل خلالها زوما للمحاكمة قبل توليه مقاليد الحكم عام 2009، فقد نجا من إدانةٍ من قبل الإدعاء الوطني بتهم فسادٍ تتعلق بصفقة أسلحة تابعة للدولة.

    علاقات نسائية متعددة

    علاقاته النسائية المتعددة لم تحول دون وصوله إلى منصب الرئاسة في البلاد، وكان يعتبر ذلك أمرًا عاديًا لا علاقة له بكونه سياسيًا، بل قال حين انتقاده في مسألة كثرة علاقاته السرية غير الشرعية "هم يخبئون ما لديهم، وأنا أعلنه على الملأ"، في إشارةٍ منه لإخفاء بعض الساسة مسألة العلاقات النسائية السرية والتنصل منها.

    وتزوج زوما أربع مرات، كان آخرهم في عام 2008، حيث تزوج من فتاة تبلغ من العمر 33 عامًا، تُدعى نومبوميليلو نتولي، ويقال عنه أنه تزوج أيضًا من ثلاث نساء أخريات سرًا.

    هذا الرئيس أصبح على مشارف الإطاحة به من حكم البلاد غدًا الخميس 15 فبراير، حينما يستعد البرلمان الجنوبي الأفريقي لعزله من منصبه في اجتماعٍ له، في وقتٍ يصر هو على عدم الاستجابة لمطالب حزبه المؤتمر الوطني الأفريقي بالتنحي عن منصبه.

    زوما قال إنه لا يفهم سبب مطالبته بالتنحي من منصبه، وإنه يرغب في استمراره حتى نهاية ولايته الثانية والأخيرة في العام المقبل.