الطريقة «الخلوتية الحسانية» أسسها جد «شيخ الأزهر» ومريدوها يعتكفون شهراً

صورة موضوعية
صورة موضوعية

الطريقة «الخلوتية الحسانية»؛ إحدى الطرق الصوفية المنتشرة في صعيد مصر، لكن اسمها أثار العديد من التساؤلات حول نشأتها وماهيتها وإلى ماذا ترمز للكثيرين من أتباعها؟.
بداية الطريقة «الخلوتية»:
دخلت الطريقة الخلوتية مصر منذ قدوم الشيخ محمد بن أحمد كريم الدين الخلوتي، المتوفي عام 986 هجريًا، وهو من أئمة الصوفية في خراسان، وكان في البداية من أتباع  «السهروردية»، ثم أخذ التصوف عن إبراهيم الزاهد، وبعدها استقل بطريقته، وتفرغ لجمع الأتباع وتعليم المريدين.
وتعرف بأنها واحدة من الطرق الصوفية التي تقوم على الكتاب والسنة، وتتسم بالسير وفق ضوابط الشريعة الإسلامية، ومتحلية في ذلك بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وتعاليمه، وما وصلنا من آداب الصحابة، وصالح التابعين وتابعيهم.

سبب تسميتها:
يذكر أن السبب في التسمية نسبة إلى الخلوة، نظرًا لاعتكاف متبعي هذه الطريقة في أماكن خاصة للتعبد، وأحيانًا يزيد الاعتكاف عن شهر بعيدًا عن كل الناس.

أماكن انتشارها:
تتركز هذه الطريقة بشكل أساسي في فلسطين، وتتواجد أيضًا في تركيا ومصر والجزائر وتختلف أسمائها نسبة إلى شيخها ومدرسته. 

طريقة «الخلوتية الحسانية» أسسها الشيخ الطيب الحساني، الجد الأكبر لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وتناوب على مشيختها أبناؤه، وشرط فيمن تسند إليه مهمة التربية الروحية في هذه الطريقة أن يكون شيخها من علماء الأزهر.

تتميز هذه الطريقة في أصولها وقواعدها بأن التصوف الحقيقي يقوم على الزهد في كل ما هو شكلي ومظهري، ولا يتعلق بالجوهر والحقيقة، مع البعد عن التهافت على متاع الحياة الدنيا وزينتها، ويسعى متبع الطريقة إلى تكوين علاقة قوية بالله، ويرفض كل ما يرسخ حب الدنيا في القلوب التي من أعظمها طلب الرئاسة، وكل عرض زائل، ويفعل أي شيء لوجه الله.

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم