تداخل خطوط الهواتف.. خلل فني أم تنصت على المكالمات ؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يعاني كثير من المواطنين في مناطق متفرقة ومن حين إلى آخر، لمشكلة تداخل خطوط الهاتف، وسماع أصوات أشخاص ومحادثات لا تمت للمستخدم بصلة، بل وقد يفاجأ أثناء المكالمة باقتحام شخص ثالث لطرفي المحادثة، ما قد يفسره البعض بأنه تشويش أو تنصت على المحادثة الهاتفية من قبل أحد أو جهة ما.

 

 

ويعزي خبراء الاتصالات تداخل خطوط الهواتف أثناء المكالمات، إلى خلل فني في أبراج الشبكات، أو بسبب أعمال الصيانة التي قد تشهدها بعض المناطق، خاصة بالشبكة الأرضية للخطوط، والتي قد تكون متداخلة مع خطوط أخرى مثل كابلات الكهرباء أو شبكات الصرف، ما يؤدي إلى  تلك التداخلات والتشويش على الشبكة بشكل كامل. 

 

 

ويكون تدخل الخطوط في نطاقات محددة ومنها نطاق 900 ميجا هرتز، وهو التردد الذي تعمل به أغلب شبكات الهواتف اللاسلكية ( المحمول)، و يستخدم التردد 900ميجا هرتز مع بروتوكولات طيفية من نوع "frequency-hopping" حيث يقوم بعمل قفزات للقنوات للوصول للقناة الفارغة، أو الأقل ضجيجا.

 

 

ومثلا عندما يرسل أكثر من جهاز لاسلكى إشاراته علي نفس التردد المستخدم لدينا فإن أجهزة الشبكة اللاسلكية تلتقط هذه الإشارات علي أنها شوشرة أو ضوضاء، مما يؤدي بالإشارة الأصلية إلى أن ترسل مشوهة في القناة بين المرسل و المستقبل، وهو ماقد يفسره البعض بأن هناك تشويش على المكالمات. 

 

 

ولمنع التداخلات الهاتفية تعمل الشركات بعد التأكد من سلامة الشبكات والكابلات والأبراج، على استخدام قنوات لمنع التداخلات، ومنها قنوات تعرف بـ ( 1 و 6 و 11)، فلا توجد مشاكل تداخلات مع الفئات الثالثة و الثانية و التي يعمل بها الأجهزة الإستهلاكية مثل الهواتف الخلوية، و إنما تكمن المشكلة في الفئة الأولى و التي تملك من الطاقة للوصول إلى مسافة "33 مترا، منها مايستخدم في أجهزة الباركود و السماعات. 

 


 
 
 

 

ترشيحاتنا