من يتسبب في النكد أكثر.. الرجل أم المرأة؟

سبب النكد في الأسرة الرجل أم المرأة 
سبب النكد في الأسرة الرجل أم المرأة 


حقيقة المقولة التي تقول أن المرأة نكدية "خاطئة" فهي ليست بطبعها نكدية ولكن هي مخلوق لديه تحمل مسئولية منذ صغر سنها وكائن يحب التفاصيل وهذا لا يوجد في سيكولوجية الرجل.

قد يشكو أحد الأزواج لأصحابه وأقاربه "زوجتي نكدية" وزوج أخر "لا يوجد مثل الست بتاعت زمان كانت أقل نكد" بينما قالت إحدي الزوجات "إن المرأة بطبعها تحب الاحتواء والعطاء لكن مع الظروف الصعبة تدفعها أن تكون نكدية" وأخري قالت: "اكتشفت بعد الزواج أن زوجي بيضحك من قلبه مع أصحابه فقط والطاقة السلبية يصدرها لي فهو كئيب في البيت ويشكو دائما من هم الدنيا ولا يعجبه شئ فالنكد أو السعادة في يد الزوج".

 

 

السبب الحقيقي للنكد

 

 

قالت خبيرة نفسية العلاقات الأسرية د. زينب المهدي أن السبب الحقيقي وراء النكد في الأسرة هو عدم فهم الطرفين لسيكولوجية بعضهم ولو فرضنا أن سيكولوجية أحدي الطرفين بمثابة المفتاح والشخصية تحتاج إلي مفاتيح عديدة حتى نحل ونفك شفرتها بالعلم الكافي بسيكولوجية الطرفين هو المفتاح الذي يحل شفرة شخصية المرأة والرجل


وأكدت أن لكل قاعدة شواذ في بعض الأحيان سنجد الرجل هو المخطئ في المقابل نجد بعض النساء مخطئين ولكن إلقاء التهمة علي طرف بعينه هو الخطأ بعينه لأنه لا يوجد جنس بشري سوي في المطلق فلكل منهم وله أخطاؤه 

 


من أين يأتي النكد وإلي أي مدي تتسع تلك الدائرة؟

 


وأشارت إلي إنه يأتي النكد من قلة المعرفة وعدم الوعي الكامل بكم الاختلافات التي بين الطرفين فتأتي الخلافات ثم تتسع الدائرة إلي استحالة الحياة نظرا لقلة النضج العقلي والفكري عند بعضهم وهذا نجده واضح في إلقاء التهم بمعني أن الزوجة تلقي التهمة علي الزوج والزوج أيضا يلقي التهمة علي الزوج ويبدءوا يرتدوا ثوب الأطفال في حل مشاكلهم وهذا شئ مؤسف للغاية 

 


حل المشكلة

وأوضح أن حل هذه المشكلة يكمن في معرفة أن المرأة ليست مخلوق نكدي بالعكس المرأة خلقها الله لتصبح سكن لزوجها وراحة بال واستقرار وقد النكد يأتي عندما تشعر أن حياتها مهددة وليس شاعرة بالأمان مع زوجها وهو غير قادر علي تحمل مسئوليتها فتشعر بأنه ينقصها شئ خطير ألا وهو (السند والحماية ) ومن هنا يأتي النكد

وبينت إنه بالنسبة للزوجة يأتي النكد : عندما لا تعلم الزوجة الكثير من الأمور التي تضايق زوجها وتبدأ للأسف في فعل تلك الأشياء التي لا يحبها دون علم كاف منها فيبدأ في عتابها بأسلوب غير لائق وتبدأ المشكلات .


وفي النهاية: قالت أن الحل الأمثل في أن كل من الطرفين يعلموا جيدا أنه مثلما يضمهم منزل واحد ومكان واحد فلابد أن يضمهم قلب واحد لو إحداهما أخطأ علي الأخر أنه ينبهه ولا يعاقبه وينصب نفسه وكأنه إله علي الطرف الأخر.