«بيرم وسيد» مساحة مفتوحة لعشاق الزمن الجميل والقراءة

بيرم وسيد... رحلة الي الزمن الجميل بالاسكندرية
بيرم وسيد... رحلة الي الزمن الجميل بالاسكندرية

بمجرد دخولك إلى المكان تشعر كأنك قد رجعت إلى الماضي، فبساطة الديكور والصور المنتشرة على الجدران تبعث فيك حالة من التأمل والحنين إلى عصور كانت فيها الإسكندرية منارة للعلم والثقافة والفن.
في قلب عروس البحر المتوسط وفي بناية تطل على بحرها الساحر وبالقرب من مسجد القائد إبراهيم، كانت فكرة إنشاء مركز «بيرم وسيد» لجذب الشباب إلى القراءة والفن، فالمكان ليس مجرد قاعات لعمل ورش لتعليم الموسيقي أو كتابة السيناريو ولكنه صالون ثقافي للتحاور وبيع الكتب وكذلك إستعارتها.
ويقول إبراهيم حسن، المدير المسؤول عن «بيرم وسيد» إن فكرة إنشاء هذا المكان ليست من فراغ ولكننا شعرنا أن الأماكن التي تهتم بالثقافة في الإسكندرية قليلة، وبذلك جاءت فكرة إنشائه، ويشير إلى أنهم استمدوا اسم المكان من شخصيتين أدبيتين وفنيتين أثروا في تاريخ الفن والثقافة ليست فقط في الإسكندرية ولكن في مصر والعالم العربي وهما سيد درويش وبيرم التونسي.
وكشف " حسن" أنهم نفذوا الفكرة بأقل التكاليف وهذا ما بدا واضحاً في الديكور والأثاث الموجود في المركز، لافتاً إلى وجود مكتبة لاستعارة الكتب وكذلك مكتبة لبيعها.
وأوضح أن القائمين على المركز اهتموا بتنمية مهارات الشباب المبدع سواء في الموسيقي من خلال ورش لتعليم العزف على الالات الموسيقية المختلفة أو ورش لكتابة السيناريو، مبينا إلى أنهم أيضا يستضيفون صالونات ثقافية ويأتي شعراء وأدباء إلى هذا المكان.
المركز مقسم إلى عدة أقسام قسم خاص الورش الفنية والثقافية وقسم تم تخصيصه كمقهى وجزء أطلق عليه الكهف والذي غالب ما يكون للقراءة.
ويشير المدير المسؤول عن " بيرم وسيد" إلى أن الكثير من الشباب خاصة شباب الجامعات يأتون هنا كي يقرأوا الكتب أو للإستذكار لأن المكان يتميز بالهدوء، ومزود أيضاً بالإنترنت فضلا عن أنهم قاموا بمراعاة أن تتناسب أسعار المشروبات والمأكولات مع الشباب.
جلس عدد من الشباب في إحدى القاعات المطلة على البحر للإستمتاع بالطقس الخلاب لمدينة الإسكندرية، على أنغام الأغاني القديمة التي تصدح في المكان، بينما اختارت دنيا، إحدى رواد المكان الجلوس في ركن هادئ لقراءة كتاب استعارته من المكان وللتخلص من ضغوط الحياة التي لا تنتهي.
وأشارت دنيا إلى أنها تأتي كثيراً إلى هذا المكان حيث يتميز بالهدوء، بالإضافة إلى أن قربه من البحر بالإضافة وقلة تكلفته المالية، يجعل «بيرم وسيد» المكان المثالي لها للمذاكرة والقراءة.
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم