قصص مأساوية من داخل مؤسسة الحرية لرعاية أطفال الشوارع.. «فيديو»

أطفال مؤسسة الحرية
أطفال مؤسسة الحرية

«اليُتم» غربة يعيش فيها من لا مأوى له ولا سكن، وما بين يتيم الشارع ويتيم الملجأ نجد أن طفل الشارع يتيم ولكن بلا مأوى. فما هي الأسباب التي أدت إلى تواجده في الشارع، تفكك أسري، تعاطي المخدرات، ظروف معيشية صعبة، كلها أسباب تؤدي لتلك النتيجة المؤلمة.

كاميرا «بوابة أخبار اليوم» قامت بجولة داخل «مؤسسة الحرية»  التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، والتي يوجد بها العديد من الأطفال والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام وحتى 17 عامًا،  والدار مجهزة على  أعلى مستوى ما بين غرف بها العديد من السراير والدواليب الخاصة بملابس الأطفال، والحمامات النظيفة، ومطبخ كبير به عدد من السيدات اللاتي يقمن بإعداد الأطعمة المختلفة والحلويات  للأطفال ، بالإضافة إلى مكتبة بها العديد من الكتب والألعاب وأيضا أجهزة كمبيوتر، وأجهزة البلايستيشن، وهناك أيضا غرفة للرسم، كما يوجد بالدار ملعب كبير جدا مجهز لكرة القدم .

لرصد جانبًا من مآسي هؤلاء الأطفال، تجولت «عدسة بوابة أخبار اليوم» من هؤلاء الأطفال في محاولة لمعرفة ما يجول في خواطرهم، فهذا «محمد»  7 أعوم، تركه والده في الشارع بلا رحمة يقول: "أبويا سابني عند الحلاق ومشي وقعدت أدور عليه والناس خدوني من الشارع»، وروى شاب أخر قصته قائلا: " أبويا مات وأمي محبوسة علشان كانت بتسرق وجوز أمي كان بيعذبني علشان كده سبت البيت ومش عايز أرجعله تاني».

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم