صحافة المواطن| حكاية X   رسالة «حجرة لحارس الباشا»

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

 

ولد عبدالرحيم شحاتة في مدفن أحد بشوات زمان وقتها كان والده يعمل حارسا علي المدفن ويقوم بخدمة زوار المدافن المجاورة مرت السنوات تزوج   عبدالرحيم وأنجب ستة أبناء وبعد وفاة والده ورث مهنته وكانت الحياة تسير علي ما يرام إلي أن جاءت الثورة وطلب ورثة أصحاب المدفن من عبدالرحيم إخلاء الحجرة الملحقة بالحوش التي يعيش فيه هو وأسرته، وهي سترهم وغطاهم من أهوال الشارع، بحجة هدم المدفن لإعادة بنائه من جديد بسبب تصدعه مع وعدهم له ببناء حجرة جديدة له. وأمام هذا الوعد قام عبدالرحيم ببناء عشة من الخشب أمام المدفن لحين الانتهاء من بنائه، لكن المفاجأة التي لم تخطر له علي بال وأصابته بالإحباط أن ورثة أصحاب المدفن قاموا ببيعه لأحد رجال الأعمال الذي رفض إقامة عبدالرحيم بالمدفن كما كان، بحجة أن المدفن أصبح غير قابل للإقامة وأن المدفن مكشوف وبدون حجرة للحارس.

 خيم الظلام علي حياة عبدالرحيم وبحث كثيرا في كل المدافن علي حجرة تؤويه هو وأسرته فلم يجد شبرا واحدا يحتمي به هو وأسرته.

وطالت إقامته في طرقات المقابر لذلك كل ما يرجوه أن تصل توسلاته ومعاناته إلي محافظ القاهرة والسيد الوزير مصطفي مدبولي وزير الإسكان لمنحه حجرة إيواء لأسرته رحمة بظروفه الصعبة .

وعنوانه: مقابر السيدة نفيسة خلف مدفن وجيه باشا رستم ـ منطقة 26 تابع التربي.

 

شاركونا في تحرير المواد الصحفية المنشورة على الموقع بإرسال الصور والفيديوهات والأخبار الموثقة لنشرها بالموقع باسم القراء على الواتس آب رقم 01200000991

 

 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم