"أقباط كندا": الفتاوى وشيوخ التكفير هم القاتل الحقيقي لشهداء كنيسة "مارمينا"

الدكتور " هاني شنودة "- رئيس اتحاد نشطاء الأقباط في كندا
الدكتور " هاني شنودة "- رئيس اتحاد نشطاء الأقباط في كندا

قال الدكتور "هاني شنودة "، رئيس اتحاد نشطاء الأقباط في كندا، أن الحوادث الإرهابية في الأعياد متوقعة كالعادة، ولَم يكن عندنا أي شك في حدوث عملية أو أكثر إرهابية جديدة يقتل فيها أبرياء عزل من أقباط مصر.
 
وتابع "شنودة" في تصريحات خاصة لـ "بوابة أخبار اليوم": كنّا متأكدين أن القتلة الإرهابيين سينفذون أكثر من هجوم إرهابي بمناسبة أعياد المسيحيين، ولهذا لم يكن السؤال عما إذا كان سيحدث عمل إرهابي أو أكثر وإنما أين وكيف؟
 
وأشار "شنودة" إلى أن القتلة الحقيقيين ليسوا من نفذ الهجوم الإرهابي وخطط له فقط ، ولكن الشيوخ السلفيين اللذين لا تفوتهم أي فرصة لإطلاق فتاوى التكفير لأقباط مصر.

وهؤلاء هم القتلة الفعليين وهم آمنين تماما لأنهم تيقنوا أن مؤسسات الدولة لن تمسهم ولن يحاسبوا أو يسألوا، هؤلاء الذين دأبوا على وصف المسيحيين بأنهم كفار وجعلوا قتلهم فرض عين علي من يرغب في حور العين بالجنة الموعودة.
 
وتابع "شنودة" أن أسماء هؤلاء القتلة المحرضين معروفة للجميع لا تحتاج أن تذكر لأن وأقوالهم مسجلة في أكثر وسيلة إعلامية من الأوسع انتشارا، يطلقوا قنابل فتواهم بلا أي خوف من مساءلة أو حساب أو اتهام بصورة دورية متكررة، ناهيك عن مؤسسة الأزهر التي يعمل بها بعضهم في وظائف قيادية ويتبوأ عدد منهم مراكز أساتذة ليبثوا سمهم الزعاف في عقول طلبتها وعامة الشعب. 

وطالب "شنودة" مؤسسات الدولة وقياداتها بالكف عن عبث مطالبة هؤلاء بتجديد الخطاب الديني ، فقد تيقن الجميع أن هؤلاء متفرغون فقط لملاحقة التنويريين المطالبين بالإصلاح وقد نال الأذى عدد كبير من هؤلاء التنويريين بل أصبحوا هدف للإرهاب والأزهر بسبب ما يدعون إليه، فضلاً عن دور الدولة التي تتقاعس عن واجب مواجهة الفكر الإرهابي وبالتالي فهي تتحمل المسئولية الأولى عن الدماء التي تسفك بسبب هذا الفكر، مؤكداً أن الحل الأمني أو العسكري فقط لن يفلح في القضاء علي اعتي موجة إرهاب في التاريخ الحديث لمصر. 
 

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم