حسين فهمي «الحرامي»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

انطلق صوت المؤذن يدوي في حنو معلنًا إقامة الصلاة بأحد المساجد، بينما يقف الرجل المسن يتابع بعين زائغة ضحيته من المصلين، وغير مبال لانتهاكه الصارخ لحرمة بيوت المولى عز وجل.

جحظت عين رئيس محطة سكة حديد بورسعيد عندما اكتشف عدم وجود حقيبة يده التي وضعها أمامه أثناء الصلاة، انتابته حالة من الهلع، وأخذ والمصلين يجوبون المسجد ذهابًا وجيئة، بحثَا عن الرجل المسن الذي اختفى أثناء الصلاة.

وشاءت إرادة المولى وتصادف وجود رجال مباحث قسم شرطة الأزبكية الذين تلاحظ لديهم علامات الارتباك على وجه اللص العجوز وهو يحتضن الحقيبة، وبمناقشته اعترف بسرقته الحقيبة من أحد المصلين داخل المسجد، وبتفتيشها عثر على بطاقة رقم قومي خاص برئيس محطة سكة حديد بورسعيد وجواز سفر، وبعض المتعلقات.

وذكر المتهم أنه ارتكب حوادث سرقة من قبل داخل المساجد ضمنها سرقة حقيبة خاصة بعضو بهيئة قضايا الدولة وبأسلوب المغافلة أيضًا، وأرشد عن مكان إخفائها، وبالكشف عن المتهم العجوز تبين أنه يدعى (حسين فهمي - 69 عامًا – عاطل)، وسبق اتهامه في 16 قضية سرقة.
تم تحرير المحضر اللازم وأحيل اللص المسن إلى النيابة التي تولت التحقيقات.





 



 
 
 

 

ترشيحاتنا