وقدم القاسمي إهداء لمصر تمثل في 354 قطعة أثرية تم ضبطها ومصادرتها بجهود رجال الجمارك في مطار الشارقة الدولي، وهي مجموعة من القطع الأثرية المصادرة بالغة الأهمية في قيمتها الأثرية والتاريخية تعود للفترة الفرعونية وبعض العصور الإسلامية.
سلمها إلى الجانب المصري عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، في صناديق تحتوي على هذه الآثار التي تنوعت في مادتها فمنها ما هو قد صنع من حجر الديورايت ومنها ما صنع من الحجر الجيري بالإضافة إلى مجموعة من النحاسيات والخشبيات، كما تتضمن هذه المجموعة ألواحا من الحجر الجيري وعددا من المسلات الحجرية متنوعة الأحجام تحوي رسومات وكتابات هيروغليفية.
هذا بالإضافة إلى تماثيل من الحجر الأسود الديورايت يشبه أحدها تمثال أبو الهول الشهير، بالإضاقة إلى تماثيل الأوشابتي (شوابتي) التي تنحت كخدم للميت في عالمه الآخر حسب الاعتقاد السائد في تلك الفترة، وتنوعت مادة هذه التماثيل حيث مجموعة منها من القاشاني الأخضر ومجموعة أخرى من الخشب ومجموعة منها من الفخار.
كما تم تقديم مجموعة كبيرة من العيون النحاسية المرصعة بالزجاج ضبطت في مطار الشارقة الدولي ومجموعة أخرى من الأصابع الذهبية وبقايا منسوجات عليها رسومات فرعونية، أما القطع المصرية الإسلامية فتمثلت بلوحين حجريين وقرص زجاجي عليهم كتابات إسلامية.
وحرص الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي على أن تتم عملية تسليم تلك القطع الأثرية التاريخية تحت إشرافه الشخصي وبشكل مباشر، حيث تسلمها من الجانب المصري ممثلو وزارة الآثار المصرية الذين تواجدوا في مطار القاهرة الدولي عند وصول سموه عصر اليوم لأرض المطار.


رزان جمال: «أسد» أحلى من أفلام هوليوود.. وأحلم بالأمومة
شمس البارودي تكشف تفاصيل زيارتها لمقام السيدة نفيسة
سعد لمجرد ومحمد فضل شاكر يطلقان ديو «القمر ديالي»







