خبراء الأمن عن حادث الواحات: التنسيق مع الجيش ودك معسكرات التدريب بالطائرات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


المقرحى: نجحنا فى سيناء وسيتم دحر الإرهاب فى جميع المناطق

علام : يجب تزويد قوات الشرطة بالطائرات خلال مواجهة عناصر الارهاب بالدروب الصحراوية

في سلسله جديدة من تضحيات رجال الشرطة والتي يزيد عددهم يوما بعد الآخر في محاربه الإرهاب والقضاء عليه وكان آخر هذه التضحيات الحادث الأليم الذي تعرض له رجال الشرطة خلال مهاجمتهم لإحدى معسكرات التدريب بطريق الواحات بالجيزة .. وعقب خبراء الأمن أن قوات الشرطة تقوم بدور قوي وفعال في القضاء على الإرهاب الأسود الذي يجني أرواح الأبرياء.

وأضاف الخبراء أنه يتم ملاحقة جميع العناصر الإرهابية الذين يستهدفون  استقرار الوطن في جميع المناطق، موضحين أنه يجب أن يتم الاستعانة بالشرطة  الطائرة أو التنسيق مع القوات المسلحة للقضاء على العناصر الإرهابية وضبطها في أسرع وقت.كما طالبوا المواطن بالوقوف بجانب الجيش  والشرطة في التصدي للإرهاب.

وأكد اللواء مجدي البسيوني مساعد وزير الداخلية الأسبق أنه يجب على الجميع التأني قبل التعليق عن الحادث الإرهابي الذي وقع في طريق الواحات وراح ضحيته مجموعة من قوات الشرطة لأن الأمور لم تضح والصورة مازالت غامضة وهناك تضارب في المعلومات .. لذلك يجب علي وزارة الداخلية إصدار بيان تفصيلي عن الحادث وملابساته والشفافية قبل إصدار البيان وتوضح فيه ملابسات الحادث وهل هناك قصور في جمع المعلومات والخطة الموضوعة كما يجب عليها أن توضح فيه جسارة قوات الشرطة وجرأتها في مداهمة بؤرة إرهابية شديدة الخطورة وعلي مستوي عالي من التدريب ولديهم أسلحة متطورة وساعدهم في ذلك الصحراء المكشوفة التي أظهرت لهم إعداد قوات الشرطة.

وأضاف البسيوني أنه يجب التنسيق مع القوات المسلحة عند مداهمة المناطق الصحراوية مثل طريق الواحات التي لها ظهير صحراوي مع محافظات الصعيد لأنها متخصصة في المناطق الجبلية ويمكن استخدام الطائرات كما حدث من قبل في مداهمة بؤرة في الصحراء الغربية لدك معسكرات تدريب العناصر الإرهابية. 

وطلب مساعد وزير الداخلية الأسبق من المواطنين أن يدعموا رجال الشرطة بمعلومات قد تفيده بالكشف عن أي خلايا إرهابية أو تحركات مريبة وان يقفوا بجانب رجال الشرطة الذين يخرجون من بيوتهم وهم يعلمون جيدا أنهم ربما لا يعودون.

ومن جانبه نعى اللواء فاروق المقرحي مساعد وزير الداخلية الأسبق شهداء  الوطن الذي استشهدوا خلال تبادل إطلاق النار مع الإرهابيين بالواحات وقال المقرحي إن أجهزة مخابراتية تمد الإرهاب داخل مصر بالمعلومات اللوجستية والتمويل والتسليح والتدريب لزعزعة الاستقرار داخل الوطن، موضحا أن دول قطر وتركيا وإيران أدوات يتم استخدامها من جانب أجهزة  مخابرات هذه الدول لتغذية الإرهاب.

وعن توجه الإرهاب إلى الصحراء الغربية أكد مساعد وزير الداخلية الأسبق على أن العمليات الإرهابية تم السيطرة عليها داخل سيناء بشكل كبير بعد تضييق الخناق على الإرهابيين حتى أصبحت حركتهم ضعيفة ومرصودة من قوات الجيش والشرطة والمخابرات وأنه سيتم ملاحقة الإرهابيين في كل مكان حتى يتم القضاء عليهم مضيفا أن الصحراء الغربية والجنوبية يتواجد بها سيولة بعض الشيء مقارنة بسيناء.

وأضاف المقرحي أن مصر مستهدفه من عدة جهات خارجية تعمل على إسقاطها والنيل من جيشها العظيم الذي يسلح ويبنى الوطن مبينا أن مصر تدحر الإرهاب على مر التاريخ.

 وأشار المقرحى إلى أن القوات ما زالت تعمل في المنطقة وتمشطها  بحثا عن جميع الإرهابيين الذين يتم تمهيد الطريق لهم عبر الأقمار الصناعية من الدول التي تستهدف مصر.

أكد اللواء فؤاد علام الخبير الأمني إن الحادث الإرهابي الذي وقع بطريق الواحات مؤثر وبشع ويعطى عدة دلائل ونتائج لابد من العمل عليها خلال   مواجهة العناصر الإرهابية الفترة المقبلة  مشيرا  إلى أنه يجب على القيادات الأمنية مراجعة أسلوب تمركز الأكمنة ووضع خطط التأمين بمشاركة الخبراء.

وشدد علام على ضرورة قيام جهاز الشرطة بتدريب الأفراد والقوات المشاركة في عمليات دحر الإرهاب على المواجهة في الدروب والمناطق الصحراوية، وانه لابد أن يكون تدريبا مكثفا حتى يسهل على تلك القوات التعامل مع عناصر  الإرهاب التي بدأت تلجأ إلى مثل تلك المناطق تتخذ منها ملاذا ومخبأ لها بعد نجاح قوات الأمن من الجيش والشرطة في محاصرتها في أكثر من مكان .

وأوضح الخبير الأمني أنه يجب دعم قوات الشرطة بطائرات حديثة ، مجهزة ومخصصة خلال مواجهة  العناصر الإرهابية حتى تشكل دعم للقوات تسهل عليها المأمورية من خلال كشف اختباء تلك العناصر وسهولة انتشار القوات بطريقة سليمة .


إضافة إلى تطوير تسلح قوات الشرطة ليلاءم سلاح التنظيمات الإرهابية ليصبح  أكثر خطورة وقوة منها وكذلك متابعة الحدود الليبية المتاخمة لنا بشكل مستمر لمنع أي إمدادات تصل لعناصر الإرهاب بالتنسيق مع أجهزة المخابرات حتى تتم السيطرة على هذه المناطق بالكامل.

ورفض علام التعليق حول وجود خائن بين أفراد الشرطة مؤكدا أن مثل هذا الكلام لا يستحق الرد فهو فكر مسموم وجاهل لا يصدر إلا من عملاء أعداء الوطن ولا يصدر من أي مواطن يدرك جيدا مهام الشرطة وتضحيات رجالها الأبطال. 

وأوضح  علام أن زيادة العمليات الإرهابية في الفترة الأخيرة يدل على أن الإرهابيين في مرحلة الانتهاء وأنهم يبحثون عن وسيلة لرفع الروح المعنوية لإتباعهم، مشيرا إلى أن هذا العمل الخسيس لن ينال من عزيمتنا في محاربة الإرهاب مطالبا الرد عليهم بطريقة سريعة.


وأشار الدكتور إيهاب يوسف الخبير في إدارة الأزمات ومكافحة الإرهاب بأن الشرطة يحسب لها دورها الاستباقي في إفشال المخططات الإرهابية والبؤر الإجرامية وان عدد الشهداء ليس دليلا علي فشل المأمورية ولكن ربما سوء التخطيط لإعطاء الحملة أقل من حجمها الحقيقي.

وأضاف بأن الداخلية يجب أن تستعين بما قد أعلنته من قبل عام ونصف بما يسمي بالشرطة  الطائرة والتي يتم استخدامها في المأموريات الهامة والصعبة لحقن مزيد من  دماء الشهداء والحفاظ على أرواحهم .

كما أشار يوسف إلي أن السرعة في  الإعلان عن تفاصيل الحادث في وسائل الإعلام يقطع الطريق أمام الاجتهادات والإشاعات ويعطي مزيدا من الثقة في الجهات الإعلامية بدلا من بث الفزع والخوف من وسائل إعلامية مضللة .

وأكد أن المجلس الأعلى لمكافحة الإرهاب حتى الآن لم يخرج بأي نتائج إيجابية والذي تم تشكيلة منذ فترة ولم يتم تفعيله أو القيام بدوره في الدور المنوط به وهو مكافحة الإرهاب.


ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم