قاد ثورة القاهرة الأولى ضد الحملة الفرنسية، الأزهر وشيوخه، وكانت من أهم أسباب الثورة فرض الفرنسيين للضرائب الباهظة خاصة على التجار على عكس وعود نابليون عند قدومه لمصر، وتفتيشهم للبيوت والدكاكين بحثا عن أموال، وهدم أبواب الحارات لتسهيل مطاردة رجال المقاومة وهدم المباني والمساجد بحجة تحصين المدينة.
قام التجار بتمويل ثورة شيوخ الأزهر ضد الفرنسيين وأقيمت المتاريس في المدن، وحينما اشتعلت الثورة قتل الكثير من المصريين والفرنسيين ومنهم حاكم القاهرة الفرنسي "ديبوي".
مما جعل نابليون يواجه الثورة بعنف ودخل جنوده الأزهر بخيولهم مما أثار الشعور الديني للمصريين، وانتهت بالحكم على ستة من شيوخ الأزهر بالإعدام، واقتيدوا إلى القلعة، حيث ضربت أعناقهم ثم انتشلت أجسادهم إلى أماكن مجهولة.











القومي لحقوق الإنسان والأمم المتحدة يبحثان توسيع الشراكة في المرحلة المقبلة
ليس الدايت وحده.. 4 مفاتيح نفسية تحول خسارة الوزن إلى عادة دائمة
اليوم العالمي للبهاق.. 8 خطوات للتعايش بثقة وتجاوز التحديات النفسية





