"مداح النبي"| 10 معلومات عن الشيخ الذي غنى لـ"أم كلثوم"

المنشد إيهاب يونس
المنشد إيهاب يونس

أثار الشيخ الكفيف إيهاب يونس، جدلا كبيرا على موقع "فيسبوك"، بعد تلبية رغبة الإعلامية شريهان أبو الحسن والغناء على الهواءلظهوره مرتديًا الملابس الأزهرية المتمثلة في الجلباب والعمة والقفطان.

وبناء على رغبة مقدمة برنامج "ست الحسن"، رد الشيخ " ممكن أغنية لسّة فاكر للست أم كلثوم"؟ فأجابت الإعلامية: "يا ريت"، وعقب تقديم وصلته الغنائية، علقت "أبو الحسن": "الله يفتح عليك يا عم الشيخ".
وبعد ساعات من الحلقة، انتشر المقطع على "فيسبوك" مع الكثير من التعليقات الغاضبة الرافضة لأن يسيء الشيخ المبتهل للزي الذي ظهر به.




ونشر مرصد الأزهر بيانا ورد فيه:"نحترم كل أنواع الفنون الراقية التي تهدف لتهذيب النفس وتوعية المجتمع".

وأوضح المرصد، أن ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي من مشهد مصور لشخص يرتدي الزي الأزهري يغني مقطوعة غنائية، سبب لغطا بين مؤيد ومعارض، لأن الزي الأزهري ارتبط في أذهان المصريين والعالم الإسلامي بأنه زي علماء الدين وطلابه وأهل الفتوى.


وأكد المرصد أنه ليس زيًا يرتدى عند الغناء أو ممارسة الفنون حتى لو كانت هادفة وراقية، مهيبا بمن يحملون العمامة الأزهرية الالتزام بما يمليه هذا الزِّي من الاهتمام بأمور العلم الديني وتبيانه للناس والبعد عن ممارسة ما لم يألفه الناس من حاملي الزِّي الأزهري.


 ورأى المرصد أن مثل هذه الأمور تتنافى مع وقار الزي الأزهري وهيبتهالتي ترسخت في نفوس المسلمين وارتبطت بصورة جليلة ومهيبة لعلماء الدين.


 ورفض المرصد خلط بعض وسائل الإعلام بين من يحملون الزي الأزهري من خريجي الأزهر ومن يعملون بالفعل في مجال الدعوة في الأزهر  بقطاعاته المختلفة، ومحاولات تشويه هيبة الزي الأزهري وترسيخ صورة نمطية سلبية عنه لتمحو من قلوب الناس تلك المكانة والهيبة التي ترسخت عبر قرون عديدة.

وبعد أن انتشر الفيديو بشكل واسع، تسائل الكثيرون حول "يونس" عاشق الإنشاد الديني، الذي لم ينعم بالبصر ولكن وهبه الله صوتًا تقشعر له الأبدان.

ونقدم أبرز 10 معلومات لا يعرفها الكثيرون عن الشيخ الكفيف:

- التحق بالمركز النموذجي لإعادة وتأهيل المكفوفين، ونظرًا لدراسته الأزهرية نصحه أساتذته في التركيز على الإنشاد الديني.

- عمل على موهبته باستمرار وظل مهتما بالإنشاد حتى بعد تخرجه في كلية أصول الدين جامعة الأزهر.

- تأثر بكبار المنشدين ومنهم النقشبندي والهلباوي والفيومي وطوبار.

- عمل في البداية مع الشيخ ممدوح عبد الجليل، الذي كان يعمل قائدًا لفرقة الإنشاد بدار الأوبرا المصرية.

- أدى 3 أغنيات في فيلم "الكنز" الجزء الأول، و5 أخرى في الجزء الثاني، بعد أن أبهر المخرج شريف عرفة بصوته العذب.




- كون فرقته الخاصة للإنشاد الديني في 2007، وحينها بدأ مشواره الحقيقي .

- لم تقتصر شهرته على مصر فقط، بل خرج بصوته إلى الكثير من البلاد الأجنبية أيضًا.

- يعمل حاليًا كمديرًا لمدرسة الإنشاد الديني التابعة لنقابة الإنشاد الديني.


_ قدم حالة مختلفة تمامًا مع الموسيقفريق "كايرو ستيبس" الذي كونه عازف العود باسم درويش، مع الموسيقي الألماني ماتياس فراي، والمايسترو سباستيان مولير، عندما وقف يشدو بـ"يا مالكًا قدري، وقدرك ليس يدركه سواك"، فيأخذ قلوب ومشاعر الحضور.



- اشتهر بـ"مداح النبي" ووصفه علي الهلباوي بصديق الروح.

18194617_610113249112703_5406004461655659089_n

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم