أكد المركز المصري للدراسات الإنمائية وحقوق الإنسان بالإسكندرية أن نزول الشعب المصري للميادين بهذه الأعداد فاق كل التصورات والاحتمالات فليس هناك في مصر حزب "الكنبة" كما يقال. ولكن هناك تلاحم شعبي قوى جمع بينهم المعاناة والظلم والوطن الذي ينتهك واسم مصر العظيم الذي يتلاشى  وتراجع قيمته إقليميا ودوليا في ظل حكم الإخوان وما يتبعونهم.. وأضاف المركز في بيان أصدره اليوم أن الشعب المصري العظيم عانى كثيرا ولكنه دائما ما يحتاج إلى قائد يعيش مشاكله ويشعر به فالشعب يحتاج ألان إلى قيادة حقيقية تحمل كاريزما الراحل عبد الناصر الزعيم الذي أحبه المصريين ويحتاج الشعب إلى دهاء الراحل السادات في تعامله مع القضايا الدولية وانتصاره فى أكتوبر المجيد الذي نفتخر به حتى يومنا والأجيال القادمة يحتاج الشعب إلى عبور جديد وقائد قوى يحب هذا الوطن.. وأشار البيان إلى أن الشعب المصري سوف يظل يقدر جيشه الباسل  الذي يدافع عنه وعن مطالبه دائما فهذا تاريخ نتشرف به جميعا فمصر وشعبها لديهم جيش ينظر إليه العالم كله ويحيه ويضعه فى مشارف جيوش العالم ودور الجيش ألان أن يحمى شعبة وامن الوطن ولا يسعى إلى الحكم كما يشيع البعض