الدفاع الأميركية: لا معلومات لدينا حول نية إيران خرق "الاتفاق النووي"

الفريق فينسنت ستيوارت
الفريق فينسنت ستيوارت




أعلن مدير وكالة استخبارات الدفاع الأميركية، الفريق فينسنت ستيوارت، اليوم الثلاثاء، أن الوكالة لا تملك أي بيانات تفيد أن إيران تريد خرق الاتفاق النووي، الذي تم التوصل إليه بين إيران والمجتمع الدولي في عام 2015.


وقال ستيوارت، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي، اليوم: "لا أرى أي أدلة تفيد بأن إيران تريد انتهاك هذا الاتفاق في الوقت الراهن".


ومع ذلك لفت ستيوارت، إلى أن الاتفاق تم توقيعه لمدة 10 سنوات فقط، وبالتالي " هذا لا يمنع إيران ، بشكل مطلق، من الحصول على السلاح النووي.


ويذكر أيضا أن الجنرال واجه صعوبة في الإجابة على سؤال فيما إذا أصبحت أعمال إيران "أكثر عدائية" مما كانت عليه في الفترة قبل التوقيع على الاتفاق النووي.


هذا وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بعد وصول إدارة دونالد ترامب، إلى السلطة وتأكيده أن تعامله مع إيران لن يكون بمستوى الطيبة ذاتها لسلفه أوباما، منتقدا الاتفاقية التي توصلت إليها إيران والسداسية الدولية [الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إضافة إلى ألمانيا] حول البرنامج النووي الإيراني في عام 2015، والرفع التدريجي للعقوبات الدولية ضد إيران مقابل إخضاع البرنامج النووي الإيراني للوكالة الدولية للطاقة الذرية.