خبير سياحي: مصر تحتاج 44 سوق سياحي لاستعادة مكانتها عما كانت عليه قبل الثورة


قال الخبير السياحي عصام علي، أن ثورتي 25 يناير و 30 يونيو كانتا سببا رئيسيا في تراجع وفود سياح عدد كبير من الدول.
وأوضح أن تراجع الوفود كان من كل الدول باستثناء ملحوظ لسياح دول ألمانيا وانجلترا و أوكرانيا وروسيا قبل سقوط طائرتها في سيناء أواخر أكتوبر من عام 2015 وإيطاليا قبل مقتل ريجيني.
وأضاف الخبير السياحي أن المقصد السياحي المصري يحتاج إلي استعادة وفود سياح 44 دولة مصدرة للسياحة حتى تسعيد مصر مكانتها السياحية عما كانت عليه عام الذروة السياحية في 2010 عندما سجلت المركز 18 عالميا كما أعلنته منظمة السياحة العالمية.
وأشار عصام أن السياحة في مصر تحتاج بالإضافة إلى الـ 5 دول السابقة وفود سياح دول  (فرنسا -التشيك-سلوفاكيا-رومانيا-المجر-سلوفينيا-صربيا-البوسنة-لاتفيا-ليتوانيا-هستونيا -بولندا -فنلندا -السويد-الدنمارك-النرويج-بلغاريا-هولندا-بلجيكا-سويسرا-كندا-جورجيا-ارمينيا-الاكوادور -فنزويلا -اليونان -ملدافيا -باكستان -اليابان -تايوان -الولايات المتحدة الأمريكية )، بالإضافة إلي وفود سياح عدد من الدول العربية التي تصدرت أعدادها في مصر باقي الدول العربية الأخرى شملت السعودية -الكويت -الإمارات -ليبيا -الأردن -السودان -لبنان. وهذه الدول كانت عام 2010 أكثر الدول العربية وفودا إلا أنها تراجعت فيما بعد.
وأوضح الخبير السياحي أن تراجع سياح هذا العدد الكبير من الدول خلال الـ 7 سنوات الأخيرة بالإضافة إلى حظر روسيا وإيطاليا وانجلترا رحلاتها إلى مصر دفع وزارة السياحة عن البحث عن أسواق جديدة خاصة الأسواق المليونية فلجأت مصر إلى الأسواق الصينية والهندية لتعويض أعداد السياح التي فقدتهم منذ عام 2010.
ولفت الخبير السياحي إلى أن وزارة السياحة عامي 2010 -2009 كانت تسعي لاستقطاب 17 مليون سائح عام 2015 و 20 مليون سائح عام 2017 و 22 مليون سائح عام 2020 إلا أن الأحداث  خلال ال 7 سنوات الأخيرة أثرت بالسلب على أعداد الوافدين من السياح.




 




وعن المقارنة بين السياحة وتعدادها في الموسم السياحي  2010 والسنوات التي لاحقتها حتي الموسم السياحي 2016 وعلي مدار 7 سنوات أكد الخبير السياحي أن المقارنة  صعبة من حيث إعداد السياح الوافدين وكذلك في الإيرادات المتدنية التي حققتها خاصة وأن السياحة تمثل 25 %من إيرادات مصر من العملة الصعبة وعن صعوبة المقارنة أكد أن الموسم السياحي عام 2010




 




حقق طفرة سياحية كبيرة اذا ماقورن بالمواسم السياحية ال 7 التي لاحقته فسجل عدد السائحين القادمين من جميع أنحاء العالم




14.731 مليون تصدرت دول أوربا الغربية بنسبة 44 % تلتها أوربا الشرقية بنسبة 31%ثم الشرق الاوسط 12% وأفريقيا 3.3%ثم امريكا الشمالية بنسبة 3.1 %




وان السياحة العربية الوافدة حققت ارتفاعا 11.3 %حيث بلغ عدد السياح العرب الوافدين علي مصر 2.092 مليون تصدرت ليبيا أكثر الدول ايفادا للسياح ثم السعودية ثم السودان اما عن إجمالي عدد الليالي التي قضاها السائحين المغادرون بلغت 147.385 مليون ليلة سياحية وبلغ عدد إجمالي الليالي السياحية التي قضاها السائحين العرب 29.123 مليون ليلة سياحية وحققت مصر 12.5 مليار دولار إيرادات سياحية




 




وعن مكاتب مصر السياحية بالخارج أكد الخبير السياحي أن مصر ليس فحسب في حاجة الي إعادة فتح مكاتبها التي اغلقتها بالخارج وإنما مصر في حاجة الي زيادة عدد مكاتبها السياحية من 26 مكتب الي 36 مكتب سياحي حول أنحاء العالم وعلي غرار تركيا التي تضم 36 مكتب حتي تستطيع مصر سرعة استعادة إعداد السياح التي فقدتهم وحتي يتثني لها استعادة مكانتها عما كانت عليه قبل ثورة 25 يناير وحتي تسعيد مكانتها السياحية ضمن  ال 20 الكبار من صناع السياحة في العالم

 

 

 

 

احمد جلال

جمال الشناوي