فيديو| مينا وجينا.. قصة قتل البطالة بـ«عربة كب كيك»

مينا وجينا يتحديان البطالة بعربة " كب كيك "
مينا وجينا يتحديان البطالة بعربة " كب كيك "

لم ينتظرا قطار «الوظيفة» يأتي لمحطتهما لكنهما قررا صناعة مجد لنفسهما؛ بل والدخول في سباق مع الزمن من أجل تحقيق الحلم.. هذا ما فعله «مينا» وشقيقته «جينا» بمساكن شيراتون بمصر الجديدة.

«مينا» شاب عمره (30 عامًا)، حاصل على شهادة إدارة أعمال في الجامعة الأمريكية، وأمام الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها مصر حاليًا، قرر تنفيذ فكرة راودته كثيرًا، ألا وهي عربة Joy cup cakes أو «كيكة السعادة».

أما شقيقته «جينا»، خريجة فنون جميلة، لم يتجاوز عمرها الـ«27» لكنها قررت أن تكون سندًا قويًا لشقيقها، ليبدأ في السادسة والنصف من مساء كل يوم رحلة البحث عن الرزق بمساكن شيراتون، والتي تستمر حتى الواحدة من صباح اليوم التالي.

يقول «مينا»: «عقب تخرجي تخصصت في مجال HR، والتحقت بالعمل في أكثر من شركة، وفي النهاية قررت السفر إلى دبي ولكنني لم أشعر بأنني حققت حلمي، وفي احتفال رأس السنة قامت جينا أختي بعمل كب كيك وحلويات لي ولها ولوالدي كانت أكثر من رائعة، ومن هنا خطرت على بالي فكرة أن أصمم لها صفحة على فيسبوك لبيع منتجاتها».

وواصل «مينا» حديثه، قائلا: «في البداية اعترضت جينا على فكرتي، واعتقدت أن الفكرة لن تنجح ولكنني صممت على الصفحة، وبعد فترة نجحت وأصبح لديها زبائن باستمرار، واستثمارا لنجاح الصفحة سألت نفسي: ليه ما نلفش بعربة توزع وتبيع الحلويات في الشارع؟»

«بالفعل صمت عربة وجعلتها متحركة لتسهيل الانتقال، وتحقق حلمي، وكنت من أوائل الشبان في هذه المنطقة، ولكن سرعان ما انتشرت الفكرة وأصبح هناك أكثر من عربة لبيع منتجات مختلفة حلو وحادق، لكن في النهاية أنا مبسوط إني قدرت أساعد نفسي وغيري حتى لو بفكرة».

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم