رئيس الطائفة الإنجيلية: بابا روما بعث برسالة طمأنة للعالم

أكد رئيس الطائفة الإنجيلية  بمصر القس د.أندريه زكي، أن زيارة البابا فرنسيس الأول لمصر لها مكاسب وإيجابيات، فهي زيارة مهمة لأنها تأتي في وقت تشهد البلاد عنفاً من المتطرفين طال المسيحيين بمصر وقتل منهم أعداداً كبيرة خلال الأحداث التي جرت منها تفجير الكنيسة البطرسية وتفجيري كنيسة ما جرجس طنطا والمرقسية بالإسكندرية.

ولفت إلى أن الدولة المصرية والمجتمع وقفوا بقوة وبذلوا جهودًا كبيرة في مواجهة هذا الإرهاب والقتل والعنف الذي استهدف المسيحيين. 

وأشار زكي، في تصريحات خاصة - إلى أن زيارة بابا الفاتيكان حققت مكاسب على مستوى الداخل والخارج ،  منها طمأنة المصريين والمجتمع الدولي الذي يشهد ويراقب الزيارة أن مصر أرض آمنة وهذا يساهم بقدر كبير في توصيا رسائل خاصة بالاستثمار وإعادة علاقات تجارية واقتصادية مهمة مع دول من الأهم أن تأتي استثماراتها إلى مصر خلال المرحلة المقبلة.

 وحول المكاسب التي حققتها زيارة البابا " فرنسيس الأول "- بابا روما - على الصعيد الكنسي ، ذهب " أندريه " إلى أنه اجتماع رؤساء الكنائس المصرية والصلاة التي أقيمت في الكنيسة البطرسية أن هي رسالة سلام وعدم خوف وقطيعة أن الذي يحمي الأديان هو الله وليست الأديان هي التي تحمي الله، ذاهباً لم أن الزيارة في مجملها قد حققت معانٍ  فقهية لاهوتية على مستويات عدة .

ترشيحاتنا

إصدارات أخبار اليوم