اللصة: صراع الخير والشر داخل إمرأة ثقيلة الوزن خفيفة الظل 2013- م 03:46:08 الاثنين 11 - مارس وليد بدران تنطلق الضحكات من القلب في فيلم يجتمع فيه كل أفراد الأسرة .. إنه identity thief أو لصة هوية وهو بطولة جيسون بيتمن وميلسا مكارثي واخراج سيث جوردن وقد حقق أعلى الايرادات في أمريكا اللاتينية لأسابيع طويلة.. ويحكي الفيلم قصة رجل يدعى ساندي ناجح في حياته المهنية والعائلية يتعرض لسرقة هويته فيجد نفسه مفلسا ويضطر للخروج عن القانون ليبرئ إسمه.. وفي هذا الاطار كان عليه أن يحضر إلى كولورادو التي يعيش فيها سارقة هويته ديانا التي تعيش في فلوريدا والتي أنفقت كل ما بحوزته من أموال وحولته إلى رجل مفلس ومهدد بفقدان عمله.. وأمام ساندي أسبوع واحد فقط ليحضر ديانا فيمران بسلسلة من المغامرات الكوميدية الطريفة وهما في طريقهما الى دينفر بكولورادو.. إن جوهر الفيلم يدور حول الملحمة الأزلية للصراع بين الخير والشر داخل ديانا .. فما الذي حول هذه المرأة البدينة خفيفة الظل والتي لا يملك المشاهد سوى أن يحبها إلى طريق الشر؟ فهذه النصابة التي خربت بيوت الكثيرين تبكي عندما ترد على تليفون ساندي فتجد إبنته الصغيرة هي التي تتصل به وبعد أن كانت في طريقها للهروب منه عادت إليه.. كما أن الرجل الذي أبدى إعجابه بها "بيج شيك" عندما شعرت بصدق مشاعره بكت وتجاوبت معه رغم أنها كانت تخطط لوضع منوم له في مشروب وسرقته.. بداخلها بذور الخير وهي تبكي عندما تدب فيها الحياة فهي لم تولد شريرة.. وبالفعل ومع تطور الأحداث تحكي ديانا،التي تدمن الكذب وتمارسه وكأنها تتنفس، قصة حياتها الحقيقية لساندي وهي تبكي بمرارة.. فهي طفلة لقيطة تربت بملجأ وهربت منه دون أن تعرف إسمها الحقيقي .. وهكذا نضع يدنا على موضع الداء.. إن من لا يعرف هويته الحقيقية لا يهمه كثيرا هويات الآخرين ومصائرهم.. وهي تحكي قصتها الحزينة لساندي وهي تبكي قالت له " عشت حياتي دائما وحدي واذا مرضت أخدم نفسي .. لا أحد يهتم بي..لا أحد يشعر بي".. ولعل ذلك يبرر لماذا لا تأبه لأحد ولا تهتم بمصير أحد.. إنها تسرق الهويات وتحول الناس إلى مفلسين وليذهبوا إلى الجحيم.. والحق أن أداء ميلسا مكارثي الرائع والبديع ان كان يؤكد على شئ فانما يؤكد على أنها ممثلة ذات طاقة رهيبة وتستحق أرفع الجوائز.. إن الفيلم يكشف بوضوح مسؤولية المجتمع.. واذا لم يقم بها فانه سيدفع الثمن .. وهو يتكلم عن جريمة قد لا تكون منتشرة على نطاق واسع في بلادنا ولكن في أمريكا يتعرض سنويا 9 ملايين شخص لجرائم الاحتيال وسرقة بيانات بطاقات الائتمان.. إذا زرع المجتمع العلقم فانه لن يحصد سوى العلقم.. هذه هي رسالة الفيلم..

رئيس «سوتشو الصينية للثقافة» يبحث التعاون مع مدينة الإنتاج الإعلامي
أحمد داود وميرنا جميل يحتفلان بالعرض الخاص لفيلم "الكراش"
"ابن مين فيهم؟".. ليلى علوي تساعد بيومي فؤاد في البحث عن ابنه








