سادت حالة من الهدوء الحذر في الشوارع الرئيسية بمحافظة السويس الأحد 26 يناير، وذلك بعد انفجار معسكر فرق الأمن المركزي بالسويس، وسط حالة من الاستنفار الأمني الواسع بالمحافظة. وقال شهود عيان إن قوات الجيش والشرطة بالسويس أغلقت عددا جديدا من الشوارع التي تؤدي إلي المقرات الأمنية بوسط مدينة السويس، خشية تعرض المقرات الأمنية لهجمات، وسط تزايد في أعداد القوات التابعة للجيش والمتواجدة بشوارع مدينة السويس. وأكد مصدر أمني بالسويس أن التحريات الأولية كشفت أن السيارة المفخخة التي استخدمت في استهداف معسكر قوات الأمن بشارع ناصر, كانت تحتوي على 100 كيلو متفجرات من مادة "التي إن تي", والتي أحدثت حفرة بطول مترين وعرض 3 أمتار, كما تسببت في كسر ماسورة المياه الرئيسية, وأغرقت المياه الشارع المجاور لمعسكر قوات الأمن ويتم حاليا إعادة إصلاحه. إن تي", والتي أحدثت حفرة بطول مترين وعرض 3 أمتار, كما تسببت في كسر ماسورة المياه الرئيسية, وأغرقت المياه الشارع المجاور لمعسكر قوات الأمن ويتم حاليا إعادة إصلاحه.