عرض وزير الخارجية سامح شكري خلال استقباله أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد مدني الجهود المصرية المتواصلة والمكثفة للتوصل إلى تهدئة جديدة واستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وصرح  المتحدث باسم وزارة الخارجية السفير بدر عبد العاطي بأن المباحثات تناولت القضايا الإقليمية التي تهم مصر والمنظمة وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وتصاعد أعداد الشهداء والجرحى من أبناء الشعب الفلسطيني من المدنيين الأبرياء. وأضاف عبد العاطي أن اللقاء تناول التعاون بين مصر ومنظمة التعاون الإسلامي في ضوء رئاسة مصر للقمة الإسلامية، فضلاً عن أهمية تحسين صورة الإسلام في الخارج ونشر الصورة الحقيقية المعتدلة والسمحة للإسلام البعيدة تماماً عن التطرف والإرهاب.