أكد رئيس اتحاد المصارف العربية، محمد بركات، أن الاتحاد  يتبنى فكرة توطين جزء من الأموال العربية في المنطقة خلال الفترة المقبلة . وأشار إلى أهمية وضرورة البحث حول أسباب ترك المستثمرون الفرص الاستثمارية الموجودة فى المنطقة العربية ويتجهون إلى الفرص الخارجية،  مؤكدا على أن تلك القضية جزء أساسي نعمل عليه خلال الفترة المقبلة وهو أمر قابل للتحقق لو توفر المناخ الصالح لذلك . وأشار رئيس المصارف العربية إلى أن التداعيات الاقتصادية للتحولات العربية والاصلاحات ودور المصارف هى المحور الأساسى للمؤتمر السنوى للاتحاد المصارف العربية منتصف الشهر الحالى فى بيروت، والتى تتزامن مع مرور اربعين عاما على تاسيس الاتحاد، الذى يعد أكبر منظمة مصرفية عربية تعمل في الاطار العربي وتتبع جامعة الدول العربية. وأوضح أن هدف الاتحاد ألا تكون البنوك العربية متلقية فقط للإتفاقات مثل بازل وغيرها، وأن تشارك في تلك الاتفاقات ويصبح لها رؤية، وهو أحد الأشياء التي تحققت الفترة الماضية، ونعمل على استمرارها خلال الفترة المقبلة. وأضاف بركات أن قوة المراكز المالية للبنوك العربية وسلامة هياكلها المالية حمت دول المنطقة من الأزمات الكبرى التى حدثت فى السنوات الاخيرة، خاصة الازمة المالية العالمية فى 2008 وما حدث فى المنطقة العربية من ثورات. وقال بركات إن الاتحاد وبالتعاون مع جامعة الدول العربية والمنظمات الحكومية والأهلية المختلفة يعمل على تعزيز تنمية التجارة والاستثمارات العربية، وكان ذلك أحد الموضوعات المهمة فى الفترة الماضية والتى لعبنا فيها دور ايجابيا، فقبل سنوات طويلة نتحدث عن التجارة البينية والتبادل التجارى ورفع الحواجز وفى النهاية تجهه الاستثمارت العربية إلى الخارج، ونتجه نحن إلى الاستثمارات الخارجية، التى يعد بعضها فى حقيقة الأمر جزءا من استثمارات عربية فى الخارج.