أكد مسؤل قطاع الطاقة بمؤسسة القلعة، محمد شعيب، أن جميع دول العالم تستخدم الفحم خاصة في صناعة الأسمنت بالإضافة إلى المخلفات. وأشار لوجود مشاكل عديدة فى توفير الطاقة مما يدفعنا للتفكير بجدية في الاعتماد على الفحم حيث تضمن التكنولوجيا الحديثة سلامته بيئياً والسيطرة على العادم. وقال شعيب، خلال مشاركته في ندوة الفحم عهد جديد للصناعة والكهرباء، والتي شارك فيها عدد من خبراء الطاقة أنه يجب السماح لمصانع الأسمنت بإعادة تدوير المخلفات مؤكدا أن الفحم هو الوقود الأمثل لتشغيل مصانع الأسمنت، مشيراً لضرورة أن يكون لمصر رؤية لاستخدام كافة الموارد مع تنوع مصادر الطاقة لتشغيل المصانع وعدم قصرها على الوقود البترولى فقط. وأوضح، أنه لابد أن نبدأ من الآن فى توليد من 4 آلآف إلى 5 آلاف ميجا كهربائية من الفحم ليتم خلال 5 سنوات رفع العبء تدريجيا عن محطات الكهرباء. وقال محمد شعيب أن مصر مقبلة على مرحلة فقر مائى ولابد من مواجهة المشاكل بالبحث عن حلول لأن الهروب سيؤدى إلى تفاقمها. أضاف، أن تعويض هذا الفقر يتم عن طريق تحلية مياه البحر ولم يعد لدينا رفاهية الرفض أو القبول فى مسألة الطاقة فالمشاكل فى إزدياد ومسألة الاختيار فات أوانها، ولابد من الاتجاه بقوة للفحم فالعالم يستهلك مليار طن فحم سنوياً منهم 2 مليون طن فى أوروبا، وهم أحرص الناس على حياتهم وسلامتهم بيئيا ولولا ضمانات سلامة البيئة بالأجهزة الحديثة وطرق المعالجة لما سمحوا بذلك. وأكد أن استخدام الفحم فى الكهرباء وصناعة الأسمنت سيحل جزء كبير من أزمة الطاقة ويفتح فرص عمل باستثمارات كبيرة فى محطات الكهرباء وتجهيز أرصفة فى الموانىء لاستقباله وسينعش حركة السوق.