قال وزير المالية د.أحمد جلال إن دعم بعض الدول الصديقة أعطى مصر القدرة لتحقيق التوازن المالي. وأضاف د.جلال خلال كلمته في مؤتمر اليورومني تحت عنوان "الأولويات الاقتصادية ودور أسواق المال" أن تعديل الموازنة الذي جرى إقراره مؤخرا، لفتح اعتماد إضافي آخر، لن يكون التعديل الأخير ، مشيرا إلى أن هناك تغير في الموارد والالتزامات، وسنقوم بعمل تعديل في الموازنة لفتح اعتماد إضافي آخر على الموازنة. وأوضح أن الحكومة تستهدف على المدى القصير تقليص عجز الموازنة بنحو 4% ليصل إلى 10% خلال العام المالي الجاري، مؤكدا أن الاستجابة للمطالب المجتمعية الملحة مثل الحد الأدنى للأجور، والتعامل مع الأطباء في قطاع الصحة وزيادة المعاشات، كانت من أولويات الحكومة. وأكد د.جلال أن الحكومة تحاول أن تبدأ ترشيد دعم الطاقة بعيدا عن الاقتراب من دعم المواد التموينية، وعندما يكون الوقت محدودا فيجب التركيز على أمور يكون العائد منها كبيرا، وهو دعم الطاقة. وأشار جلال أن وزارة البترول تعمل على مشروع الكروت الذكية، للتأكد من أنه لا يوجد تسرب وسرقة للمواد البترولية، وتقليص دعم الطاقة بدرجة كبيرة على عدد من السنوات بشكل متدرج، بحيث لا تحدث صدمة بالنسبة للمتعاملين مع الطاقة. ونفى جلال فرض ضريبة على الثروة ، مؤكدا أنها ضريبة صعبة التفعيل، فكيف ستحسب الثروة وكم من الوقت يتطلب لحسابها، علما بأن الثروة تتغير باستمرار. وأوضح أن التخوف من التضخم تخوف منطقي، وبعض الأسواق بها احتكار من منتجي السلعة أو المستوردين، وأفضل وسيلة للتعامل مع هذا الاحتكار هي زيادة المنافسة في الاستيراد أو في الإنتاج، ومحاولة ضبط أسعار السلع .