قال رئيس الوزراء السابق د.حازم الببلاوي، إن الرئيس عدلي منصور، أعطاه الحرية المطلقة في اختيار الشخصيات التي تولت كل وزارة من وزارات حكومته. وأوضح – في حوار نشرته جريدة الشرق الأوسط، الأحد 31 أغسطس- أن تكليفه بتشكيل الحكومة لم يكن مفاجأة تامة، لأنه كان يعلم أن هناك نحو سبعة إلى ثمانية أسماء يجري تداولها لتولي موقع رئيس الوزراء، وأن اسمه كان من بينها. وأضاف أن د.محمد البرادعي، كان أول من اتصل به ليخبره أنه وقع عليه الاختيار لتشكيل الحكومة الجديدة، وكان رد فعله الأول أنه اعتذر عن هذا المنصب، وقل للبرادعي إن الوضع الأمني غير مستقر، والبلد في هذه المرحلة لا تحتاج لرجل اقتصاد وإنما تحتاج لرجل أمن. وتابع:"وفي اليوم التالي اتصلي ني د.البرادعي مرة أخرى.. وفي هذه الفترة وجدت أن المسألة ليست مسألة "أمني أو اقتصادي"، ولكن المسألة كانت أن البلد في حالة خطر داهم، وينبغي أن نقوم بالواجب تجاه الوطن". وقال:" حين توجهت للرئاسة لمقابلة الرئيس السابق منصور قال لي: لك مطلق الحرية.. وأنا تحدثت إليه وقلت له: لي رجاء.. أنت قاض، وأعلم مني بأمور القضاء، فأرجو أن ترشح لي وزيرا للعدل. وهذا ما حدث". وأضاف أنه التقى المشير عبد الفتاح السيسي – في ذلك الوقت - يوم حلف اليمين في القصر الجمهوري.. وكان قد اختاره في التشكيل الحكومي الجديد دون أن يتحدث معه أو يطلبه بالهاتف، قائلا:"كانت أعرفه جيدا مسبقا منذ كان عضوا في المجلس العسكري، حيث كنا نلتقي في الاجتماعات حين كنت وزيرا في الوزارة السابقة، وكان هو مديرا للمخابرات الحربية.. ومن الطبيعي أن السيسي، الذي كان وزيرا في الحكومة السابقة، كان سيدخل في الحكومة الجديدة.. وحين كتبت أسماء الوزراء في التشكيل الجديد كتبت اسمه". وأكد الببلاوي أنه لم يفرض عليه أي شخص أو جهة اسم السيسي، وإنما هو الذي اختاره في حكومته.

نقابة العلوم الصحية: قرار رسمي يعيد الرقابة على الأسواق لحماية المواطنين
التعليم تطالب المديريات بتعميم مبادرة «مليون رخصة دولية»
خطوات الحصول على نتيجة اختبار توفاس لطلاب أولي ثانوي.. تفاصيل








