قال المستشار الأكاديمي للمفتي د. مجدي عاشور إن من أبرز سمات الجماعات الإرهابية التي تنتسب للإسلام أنها تدعي احتكار القوه والحقيقة وتكفير المخالفين لها واعتبارهم جهلاء واتخاذ العنف وسيله لتحقيق أهدافها وإخضاع الناس لها . وأضاف، خلال كلمته أمام مؤتمر الأعلى للشئون الإسلامية الأحد أول مارس، أن الاسلام لم يحرم الانتماء للوطن والأسرة ما لم يؤدي إلى تعصب مقيت . وأوضح أنه يجب على الهيئات والمرجعيات العلمية العريقة في بلاد المسلمين ان تبين زيف ادعاءات هذه الجماعات المنحرفة خاصة وأنها تدعي أنها تمثل أهل الجماعة والفرقة الناجية فكل من يخالفهم جاهل وكافر، مشيرًا إلى أن هذه الجماعات المنحرفة تدعي زورًا وبهتانًا حيازة الحق وسبب ذلك هو الفهم الخاطئ للنصوص والشريعة فهم يقلدون الخوارج في كل شيء. وأكد أنهم يلجئون للعنف كوسيلة لجذب الانتباه وإخافة الناس منهم وبث الفرقة بين صفوف المسلمين لإظهار انهم على حق ، لافتًا إلى أن هذه الجماعات وللأسف اتخذت من فتاوى ابن تيمية بعد تحريفها تبرير لأعمالهم وجرائمهم ثم انغلقوا على أنفسهم حتى لا يغير احد ما في نفوسهم . وأكد أن هذه الجماعات الإرهابية اجتمعت فيهم خصال سبع لو اجتمعت في امة لهلكت بما فيها اهم هذه الخصال تخويف الناس وترهيبهم و شق الصف امتلاك الحقيقة المزيفة صم الأذن عن سماع الحقيقة بث الفتنه وتكفير الناس .