أكد الدكتور تشيس إف روبنسون، المؤرخ الأمريكي المتخصص في التاريخ والحضارة الإسلامية، أن انتقاله من العمل الأكاديمي إلى إدارة المؤسسات الثقافية أتاح له فرصة أوسع لنشر المعرفة التاريخية والوصول إلى جمهور أكبر، مشيراً إلى أن الأبحاث الجامعية غالباً ما تظل محصورة في نطاق المتخصصين.
وأوضح روبنسون خلال لقاء خاص مع الإعلامية منى صالح، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن المتاحف تلعب دوراً محورياً في تبسيط المعرفة وإتاحتها للجمهور، لافتاً إلى أن المتحف الوطني للفنون الآسيوية يستقبل الزوار مجاناً على مدار العام، ما يعزز من فرص التواصل الثقافي ونشر الوعي بالتاريخ والحضارات المختلفة.
وأضاف أن القطعة الأثرية الواحدة قد تكون أحياناً أكثر تأثيراً من مئات الصفحات المكتوبة، مستشهداً بمعارض نظمها المتحف حول المصحف الشريف وأخرى اعتمدت على قطعة واحدة فقط، مشيرا إلى أن المعرض الحالي يتمحور حول تمثال كمبودي يعود إلى القرن الحادي عشر، ويعكس جوانب مهمة من الفن والثقافة في كمبوديا.





