الناجية من حادث حدائق الأهرام: أطالب بحق هدير ومسكن يؤويني وأطفالي الأربعة

كنزي - الضحية "هدير" - الفتاة مرتكبة الحادث
كنزي - الضحية "هدير" - الفتاة مرتكبة الحادث

جددت كنزي، الناجية من حادث حدائق الأهرام الذي أودى بحياة زميلتها هدير، مطالبتها بتحقيق العدالة للضحية، مؤكدة أن أول ما تتمناه هو عدم ضياع حق زميلتها الراحلة، إلى جانب توفير مصدر حياة كريم لها ولأطفالها.

وقالت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "على المكشوف" إنها تعول أربعة أبناء بمفردها، وتعمل لساعات طويلة من أجل توفير احتياجاتهم الأساسية، مشيرة إلى أنها تواجه صعوبات معيشية كبيرة في ظل عدم امتلاكها أي مصدر دخل ثابت.

أمنية كنزي

وأضافت أنها تقيم في شقة إيجار وتتحمل أعباء مالية شهرية تفوق إمكاناتها، مؤكدة أن أقصى ما تطمح إليه هو الحصول على مسكن بسيط يضمن لها ولأبنائها الاستقرار وعدم التعرض لخطر التشرد.

هدير كانت تستعد للزواج

وفي حديثها عن الضحية هدير، أوضحت أنها كانت تستعد للزواج وكانت تعمل من أجل مساعدة والدتها وتجهيز مستلزماتها الخاصة بالزفاف، مشيرة إلى أنها كانت تسعى لتحسين ظروفها المعيشية قبل أن تنهي الحادثة حياتها.

وأكدت كنزي أن عربة المأكولات التي كانتا تعملان عليها تعرضت للتدمير الكامل جراء الحادث، لافتة إلى أن العربة كانت مرخصة وأنهما كانتا تعملان عليها مقابل أجر يومي.

كما أشارت إلى أن صاحبة العربة تواصلت معهما عقب الحادث وأبدت تعاطفها مع الضحايا، دون أن تطلب أي تعويضات عن التلفيات التي لحقت بالمشروع.

وشددت الناجية على تمسكها بروايتها بشأن ملابسات الواقعة، مؤكدة أنها شاهدت بنفسها الفتاة القاصر وهي تقود السيارة وقت وقوع الحادث، في الوقت الذي تواصل فيه جهات التحقيق المختصة فحص جميع الملابسات والاستماع إلى أقوال الأطراف المعنية.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مطلبها الأول هو إنصاف الضحية الراحلة ومحاسبة المسؤولين عن الحادث وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات، إلى جانب توفير الدعم اللازم لها لمواصلة رعاية أبنائها ومواجهة أعباء الحياة.