البرازيل ترفع شعار "تصحيح المسار" أمام هايتي وعينها على أول انتصار بالمونديال

البرازيل
البرازيل

 

تتجه أنظار عشاق الكرة العالمية فجر غدٍ السبت، صوب ملعب المباراة التي تجمع المنتخب البرازيلي بنظيره الهايتي، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026، حيث يرفع "راقصو السامبا" شعار لا بديل عن النقاط الثلاث.

ويدخل فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي اللقاء وفي جعبته نقطة واحدة بالتساوي مع المنتخب المغربي، عقب تعادلهما الافتتاحي بهدف لمثله (1-1)، بينما يتذيل منتخب هايتي المجموعة بلا نقاط، خلف اسكتلندا المتصدرة بـ 3 نقاط.

تعديلات تكتيكية مرتقبة في كتيبة "أنشيلوتي"
ويخوض المنتخب البرازيلي اللقاء محرومًا من خدمات نجمه الأول نيمار دا سيلفا، الذي تخلف عن رحلة السفر وبقي في نيوجيرزي لاستكمال برنامجه التأهيلي من الإصابة العضلية.

وتشير الكواليس إلى أن أنشيلوتي يستعد لإجراء غربلة في التشكيل الأساسي لتعويض الأداء الباهت في الجولة الأولى؛ حيث يُتوقع الدفع بالثنائي دانيلو وأليكس ساندرو في الخط الدفاعي، مع إمكانية مشاركة فابينيو، ولويز هنريكي، وماتيوس كونيا بصفة أساسية، مع ترجيح إراحة كاسيميرو ولوكاس باكيتا على مقاعد البدلاء، على أن يقود الهجوم الثنائي فينيسيوس جونيور ورافينيا.

طموح هايتي يصطدم بالـ "عقدة التاريخية"
على الجانب الآخر، يدخل منتخب هايتي المواجهة تحت قيادة الفرنسي سيباستيان ميني، مدفوعاً بالعرض القوي الذي قدمه أمام اسكتلندا رغم الخسارة بهدف نظيف. ويسعى رفاق المهاجم ويلسون إيسيدور والحارس المخضرم جوني بلاسيد لتفجير مفاجأة تاريخية، حيث إن الخسارة فجر السبت -مع فوز المغرب على اسكتلندا- تعني توديع هايتي للمونديال رسمياً.

تاريخياً، تنحاز الأرقام تماماً للبرازيل التي حققت الفوز في المواجهات الثلاث السابقة بين الفريقين، مسجلة 17 هدفاً، كان آخرها الفوز العريض (7-1) في كوبا أمريكا 2016، مما يجعل اللقاء بمثابة اختبار حقيقي لقدرة السامبا على استعادة الهيبة والاقتراب من الأدوار الإقصائية.