خبير: اسرائيل تريد استمرار الحرب.. ومصر أفشلت أحلام نتنياهو

أرشيفية
أرشيفية

أكد اللواء جمال سالمان، الخبير الأمني، أن الأمن يمثل الركيزة الأساسية للحياة والاستقرار، مشددًا على استحالة تحقيق التنمية أو جذب الاستثمارات دون بيئة أمنية مستقرة. وأوضح خلال لقائه ببرنامج "الكنز" المذاع على قناة الحدث اليوم، أن المصريين عايشوا تداعيات غياب الأمن عقب أحداث عام 2011، وأن مصر نجحت، بفضل جهود مؤسساتها الأمنية وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، في الوصول إلى مستويات متقدمة من الأمن تتيح للمواطنين العمل والتنقل والعيش في أجواء من الطمأنينة.

اقرأ أيضًا | تهجير قياسي في الضفة الغربية نتيجة هجمات المستوطنين

وتناول سالمان التطورات الإقليمية والتصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان، محذرًا من خطورة الموقف على استقرار المنطقة بأكملها، ومؤكدًا أن الرؤية المصرية بقيادة الرئيس السيسي تقوم على دعم السلام من موقع القوة.

كما انتقد السياسات الإسرائيلية، معتبرًا أن حكومة بنيامين نتنياهو المستفيد الأكبر من استمرار الحرب للهروب من الضغوط السياسية والقضائية، داعيًا إلى وقف فوري وغير مشروط للحرب على لبنان، وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل، إلى جانب تنفيذ اتفاق سلام شامل وتفعيل اتفاق غزة والبدء الفوري في جهود إعادة الإعمار.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، شدد الخبير الأمني على الدور التاريخي لمصر في دعم الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، مؤكدًا أن الدولة المصرية قدمت تضحيات كبيرة دفاعًا عن القضية الفلسطينية، وأن الشعب المصري يرفض أي محاولات للتشكيك في هذا الدور. كما جدد التأكيد على الرفض المصري القاطع لمخططات التهجير القسري للفلسطينيين، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس السيسي حسمت هذا الملف بشكل نهائي، محذرًا في الوقت ذاته من الشائعات والحملات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومعتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة تلك التحديات.

وأشاد سالمان بالاجتماع الذي عقده الرئيس السيسي بحضور وزير الدفاع وعدد من قيادات الأجهزة الرقابية والأكاديميات العسكرية والشبابية، معتبرًا أنه يعكس حرص الدولة على ترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية في التعيينات والترقيات، بما يضمن اختيار الكفاءات بعيدًا عن المحسوبية والوساطة. وأكد أن الأمن الداخلي والخارجي يرتبطان ارتباطًا وثيقًا، وأن تطوير المنظومة الأمنية يظل من أولويات الدولة المصرية باعتباره أساسًا ضروريًا لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مناخ الاستثمار.