يعتقد معظم الناس أن إعتام عدسة العين مشكلة بصرية، لكن إذا تحدثتَ إلى شخص يعاني من إعتام عدسة العين غير المعالج، فغالباً ما يصف أولاً ليس تشوش الرؤية، إذ وجد الباحثون أن ضعف حدة البصر لا يؤثر على الرؤية بشكل مباشر فحسب، بل يؤثر أيضاً على جوانب أخرى من نمط الحياة.
فيما يلي العلامات المبكرة لإعتام عدسة العين والتغيرات التي يلاحظها المرضى قبل أن يلاحظوا أي تغيير في الرؤية، حسب صحيفة "تايمز أوف إنديا".
التغيرات المبكرة التي يلاحظها المرضى والتي غالباً لا يربطونها بأعينهم؟
غالبًا ما يتطور إعتام عدسة العين المرتبط بالعمر ببطء، لدرجة أن المريض لا يلاحظ أي تدهور في الرؤية، وخاصةً إذا ظهرت أعراضه في إحدى العينين دون أن يلاحظها.
يتفاجأ العديد من المرضى عندما يعلمون أن بعض الأعراض المبكرة لإعتام عدسة العين لا تشبه "تشوش الرؤية" على الإطلاق، بدلاً من ذلك، قد يلاحظون:
الحاجة إلى إضاءة أقوى للقراءة، خاصةً في المساء، صعوبة متزايدة في القيادة ليلاً بسبب وهج المصابيح الأمامية، ظهور الألوان باهتة أو مصفرة قليلاً، تغييرات متكررة في وصفة النظارات مع تحسن محدود، والشعور بأن نظاراتهم متسخة باستمرار، حتى بعد تنظيفها.
اقرأ أيضًا | ابتكار غير مسبوق.. عدسات لاصقة مصممة لعلاج الاكتئاب
1- زيادة الحساسية لأشعة الشمس أو الإضاءة الداخلية الساطعة.
صعوبة في تمييز الوجوه من مسافة بعيدة، إجهاد العين، الصداع، أو التعب أثناء أداء المهام البصرية، ولأن هذه التغيرات تتطور ببطء شديد، يميل المرضى إلى عزوها إلى التقدم في السن، أو الإجهاد، أو التعب، أو الإضاءة السيئة، أو ببساطة الحاجة إلى نظارة جديدة، ونادراً ما يشكّون في أن إعتام عدسة العين قد يكون السبب الحقيقي.
كيف تؤثر المياه البيضاء على ثقة الشخص بنفسه واستقلاليته وتجاربه اليومية؟
يعاني العديد من المرضى من صعوبات وظيفية حقيقية قبل وقت طويل من ظهور نتائج سيئة في اختبارات حدة البصر.
تقيس هذه الاختبارات جانبًا واحدًا فقط من الرؤية، تشمل الآثار الشائعة التي يعاني منها الناس:
انخفاض الثقة بالنفس أثناء القيادة، خاصةً في الليل أو المطر، والتردد عند صعود السلالم أو على الأسطح غير المستوية أو في البيئات غير المألوفة، وصعوبة ممارسة الهوايات مثل الخياطة أو الطبخ أو البستنة أو القراءة، والاعتماد المتزايد على أفراد الأسرة في التنقل أو أداء المهام اليومية، والانطواء الاجتماعي بسبب صعوبة التعرف على الوجوه أو المشاركة في الأنشطة.
كل هذا قد يجعل إعتام عدسة العين مشكلة تؤثر على الصحة النفسية واستقلالية الشخص حتى لو كانت نتائج اختبارات حدة البصر جيدة نسبيًا.







