300 ضريح ومقام على أرض الفيوم، تتوزع بين المدن والقرى، تعكس العلاقة الروحية بين المواطنين وأولياء الله، وهى العلاقة التى ورثوها عن الأجداد بممارسات صوفية تفيض بالمحبة وتشعرهم بالراحة النفسية بين جدرانها.. يقصد الأهالى الأضرحة تبركا بأصحابها من الأولياء، والتضرع إلى الله تعالى بأن يمن عليهم بالتيسير فى حياتهم، والشفاء من أمراضهم.
على رأس هذه الأضرحة مسجد الشيخ على الروبى، الذى بنى عام 893 هـ بأمر من السلطان برقوق تكريما للشيخ الذى ينحدر نسبه إلى العباس عم الرسول صلى الله عليه وسلم، والذى استقر بالفيوم فى القرن الثامن الهجرى، ليكون مزارا يقصده الأهالى..
اقرأ أيضًا| أيتن عامر تقدم واجب العزاء في زوج بدرية طلبة بمسجد الشرطة
يتوافد الزوار من كل مكان، خاصة كبار السن والمرضى.. وارتباط الأضرحة بالمجتمع الفيومى يظهر فى أسماء شيوخها التى باتت متداولة بين السكان. فمن ضريح الشيخة مريم، والذى تزوره العائلات المسلمة والمسيحية خاصة فى عيد شم النسيم.





