مدير مبادرة ضعف السمع: دربنا 3500 ممرضة ونزرع القوقعة في 25 مستشفى 

عقدت «بوابة أخبار اليوم» ندوة بعنوان «ضعاف السمع في دائرة الاهتمام» والتي تم ترجمتها للغة الإشارة، لضمان الوصول إلى فئة ضعاف السمع، وذلك بحضور المدير التنفيذي لمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للكشف المبكر عن ضعف السمع، وممثلين عن المجتمع المدني، وبعض النماذج من أصحاب الإعاقات السمعية.

وقال المدير التنفيذي لمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للكشف المبكر عن ضعف السمع د.أحمد مصطفى، في كلمته خلال الندوة، إن المولود يخضع لاختبار في أول شهر من ولادته للكشف عن ضعف السمع وهو ما تقوم به أكثر من 3500 ممرضة تم تدريبهم على أيدي 17 أستاذ سمعيات.

وأوضح د.أحمد مصطفى، أن فكرة إجراء المسح السمعي للمواليد كان مقررا لها أن تجرى في مستشفيات الولادة فقط، وهو ما قررت إدارة المبادرة تصحيحه وربطه بفحص الغدة الدرقية حتى يتم الكشف على جميع المواليد سواء في المستشفيات أو في منازلهم وذلك من خلال أكثر من 5 آلاف وحدة صحية منتشرين في جميع محافظات وقرى مصر. 

وأشار إلى أنه بالتعاون مع وزارة الداخلية تم إضافة بند جديد في شهادات ميلاد الرقم القومي للتأكيد على إجراء الفحص وكتابته في الشهادة، لافتا إلى أن الفحص الأولي يوضح ما إذا كان المولود سليم أو يعاني من مشكلة سمعية، وإذا أتضح أنه يعاني من مشكلة يتم عمل فحص ثاني بعد مرور أسبوع وإذا تأكدت الإعاقة يتم تحويل الولود إلى مستشفى متخصص والتي يتراوح عددها ما بين 22 إلى 25 مستشفى موزعة على جميع محافظات الجمهورية.

وأضاف المدير التنفيذي لمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للكشف المبكر عن ضعف السمع، أن المستشفى المتخصص يجري للمولود فحصا أكثر دقة بواسطة أجهزة متخصصة لتحديد ما إذا كانت المشكلة في العصب السمعي أم في الأذن الوسطى أو الخارجية وتحديد ما إذا كان الطفل يحتاج إلى سماعة خارجية لأن معرفة المشكلة في عمر 3 أشهر تتيح للطفل عند بلوغ عمر عام أن يجيد التعامل بالسماعة الخارجية ولا يحتاج إلى زراعة قوقعة بالاستعانة بجلسات التخاطب وإذا لم تحدث الاستفادة يتم زراعة قوقعة عند عمر عام حيث يتم وضع الطفل على قوائم الانتظار بشكل مباشر من خلال نظام خاص بالمبادرة دون العرض على لجنة التأمين الصحي، كما كان يحدث من قبل.

وأكد د.أحمد مصطفى، أن المبادرة تهدف إلى تحديد المحافظات والمدن والقرى الأعلى في نسب الإصابة بمشاكل ضع السمع، والبحث في أسباب ذلك، وتحديد سبب المشكلة والعمل على علاجها والكشف عن تاريخ الطفل ومعرفة ما إذا دخل حضانة بعد ولادته أم لا والبحث في مشكلات المرتبطة بزواج الأقارب، مؤكدا أنه بعد ما حققته المبادرة الرئاسية، أصبحت مصر من الدول الرائدة في مجال زراعة القوقعة بالشرق الأوسط، وتم وضع مصر على خريطة منظمة الصحة العالمية.