من «العدس» لـ«أغاني فيروز».. سبل رواد المقاهي للتكيف مع الشتاء؟ (فيديو)

يأتي فصل الشتاء ومعه العديد من العادات التي يقومها بها المصريين، كإرتداء الملابس الشتوية، تناول المشروبات الساخنة سواء كان فى المنزل أو فى الكافيهات أو المقاهي، ولا يتوقف دور "المقهي عند كونها مكان للالتقاء، أو تناول المشروبات، الأمر يتعدى ذلك في نظر كثيرين، ولا يختلف الأمر بين حي وآخر، شعبي كان أم راقي.

 

ويقضي كثيرون على مقاعدها ساعات طويلة، بين مناقشات، تحليل مباريات، أو جلسة عادية تريح النفس بأقل تكلفة، لكن في الشتاء ربما يختلف الأمر، وبخاصة أن أغلب المقاهي تفترش كراسيها الشارع، حيث تنخفض درجات الحرارة ليلا، ومعها يقل زبائن "القهوة البلدي"، وينخفض الطلب على بضاعة صاحبها والعاملين فيها.

 

 فى البداية، يقول "محمد ربيع" مدير إحدى الكافيعات: إن الكثير من الزبائن يلجئون إلى تناول المشروبات الدافئة بكثرة في فصل الشتاء لمواجهة برودة الطقس، ومن أبرز تلك المشروبات الحمص والسحلب والكاكاو و الموكا والكابتشينو وكان اغرب مشروب " الصيدلية " حيث تتكون من اعشاب مجمعة منها  قرفة وجنزبيل وعسل نعنع يسون ليمون.

 

وأضاف "ربيع" ـن هناك  أيضا بعض المأكولات الخاصة بفصل الشتاء، مثل العدس والسي فود والمشويات حيث يكون لها مذاق خاص في الشتاء.

 

ويستكمل حديثه: أن مهمة الكافية في فصل الشتاء هي جذب الزبون، ليس فقط عن طريق المأكولات  والمشروبات الشتوية ولكن سماع الموسيقي الهادئة وأحيانا بعض أغانى كبار الفنانين فيروز وأم كلثوم  وغيرهم .