فيديو| هنا دار «ملتقى الأحبة للأيتام».. «ماما ماجدة» طوق نجاة لـ29 طفلا

ابتسامة أمل ونظرة بريئة في أعينهم، عاشوا أيتامًا رغم وجود أهاليهم على قيد الحياة، ليدفعوا ثمن قسوة قلوب فقدت الرحمة في لحظة وتخلوا عن أعز ما يملكون، تاركين لهم مستقبل مجهول.


ولأن الأمل في الحياة حق مكتسب للجميع، ورغم وجود قلوب قست، حنت أخرى لتكون مظلة دفء وعطف للكثيرين دون مقابل، وأم تحتوي الصغار بدفء حنانها، للشعور بالأمان في ظل قسوة الحياة.


من داخل "دار ملتقى الأحبة" للأيتام، التقت "بوابة أخبار اليوم"، بعدد كبير من الأطفال الأيتام من البنات للتعرف على حياتهم وما يشعرون به من أمان ورعاية داخل الدار، التي كانت بمثابة طوق نجاة لهم من مصير مجهول.

ماجدة عبد العزيز، أو "ماما ماجدة"، كما يحلو للكثيرين من أبناء الدار كبارًا وصغارًا أن ينادوها، فهي ليست فقط رئيس جمعية "لقاء الأحبة في الخير"، ولكنها أيضًا أم لكل هؤلاء، تنثر حبًا وحنانًا جارفًا لـ29 ولدًا وبنتًا من أبناء الدار، منذ كانت أعمارهم تتراوح بين عامين وأكثر، إلى أن وصلت بهم لبر الأمان، لاستكمال مراحل التعليم المختلفة، حتى وصلت أكبرهم إلى الصف الثالث الثانوي.

تقول "ماما ماجدة": "أنشات هذه الجمعية منذ عام 2003، ولدي 29 بنتًا وولدًا، أصغرهم في مرحلة رياض الأطفال، وأكبرهم في الصف الثالث الثانوي، وتم استقبال أول بنت في الدار وهي في سن صغيرة، تبلغ الآن من العمر 16 عامًا".

وأضافت: "الجمعية قائمة على المساعدات المادية والتبرعات من أهل الخير، وقمنا بالعديد من المساهمات الخيرية في تجهيز عرائس، وإعطاء ملابس للمحتاجين، وحبي الشديد للأطفال وزياراتي الدائمة لدور الأيتام هو ما جعلني أفكر في تأسيس الجمعية لضم أكبر عدد ممكن من الأيتام لرعايتهم والحفاظ عليهم".

وتابعت: "أتعامل مع كل أبنائي بحب وأعتبرهم جزء مني، أقضي معهم كل أوقاتي منذ الساعة 10 صباحًا، حتى الساعة العاشرة مساءً، فهم أعز ما أملك، وسأظل بجانبهم دائما حتى أطمئن عليهم".

وأكدت "ماما ماجدة"، أنها تهتم بشراء الملابس والمستلزمات الخاصة بكل طفل، وحرصت على إلحاقهم بمدارس خاصة في مراحل تعليمية مختلفة، مضيفة: "هم لديهم العديد من المواهب، وأقوم دائما بتشجعيهم فأنا الأم وولي الأمر لهم، لا أفرق بينهم وبين أبنائي".

واختتمت تصريحاتها قائلة: "أتمنى من الله أن أظل بجانبهم طول العمر، وأن أكمل رسالتي الحقيقة التي خلقت من أجلها".

إصدارات أخبار اليوم