محمد عبد الحافظ: إبراهيم سعدة أول من أدخل ثقافة الملاحق في الجرائد

نعى محمد عبد الحافظ، رئيس تحرير مجلة آخر ساعة، الكاتب الصحفي الكبير إبراهيم سعدة، الذي وارى جسده الثرى اليوم، قائلا: كان له قلم واحد لن يحيد عن الحق والمباديء.

 

وأضاف عبد الحافظ في تصريحات خاصة لبوابة أخبار اليوم، أن سعدة، كان رجلا وطنيا لن يعوض، واتمنى أن يتعلم منه الأجيال القادمة فهو قامة لن تتكرر، قائلا: إنه من أدخل ثقافة الملاحق في الجرائد فقد كان صاحب قلم وطني لن يشكك أحد في نزاهته.
 

كان سعدة، قد وصل إلى مطار القاهرة الدولي، في شهر سبتمبر قادما من سويسرا ونقل إلى المستشفى حيث كان يتلقى العلاج بإحدى غرف العناية المركزة بمستشفى خاص في المهندسين قبل وفاته.

 

إبراهيم سعدة، اسمٌ غاب عن رحلة صاحبة الجلالة منذ سنوات، وهو الذي اعتزل المهنة قبيل ثورة الخامس والعشرين من يناير، حينما كتب استقالته واعتزاله مهنة الصحافة في عموده الخاص "آخر عمود"، معلنًا اكتفائه بكتابة مقالاته في هذا العمود، الذي ارتبط به، وارتبط قراء الأخبار به في الصفحة الأخيرة، لتمضي السنوات، ويتوارى هذا العمود، ومعه مقالات إبراهيم سعده، لكن بقي اسمه.

 

إصدارات أخبار اليوم