فيديو| «تربيعة الأزهر» تحطم غلاء أسعار الملابس الجاهزة

تميزت بخيوط التريكو، ونصيب الأسد في تجارة الأقمشة، وتعد من أقدم معالم القاهرة القديمة والتي احتفظت بمعالمها وتراثها حتي يومنها هذا.

التربيعة أو شارع الأزهر، أوالغورية، كما يطلق عليها البعض، نظرا لبنائها تحت مسجد الغوري، والتي اشتهرت منذ ثلاثينات القرن الماضي بتجارة القماش حيث كان يطلق عليها قديما بالميني فاتورة.

 

 فبالرغم من ضيق مساحتها التي لا تكفي إلا لمرور شخص واحد، إلا أن سوق الأزهر أوالتربيعة، تعتبر أكبر منطقة لتجارة القماش في مصر، حيث يتوافد عليها العديد من السيدات علي مدار السنة.

تتميز التربيعة، بانخفاض أسعارها مقارنة بمحلات الأقمشة الأخرى، والملابس الجاهزة، التي ارتفعت أسعارها بشكل مبالغ فيه، الأمر الذي دفع معظم النساء والفتيات، إلي شراء الأقمشة وتفصيل ملابسهم لتوفير المال ولعدم قدرتهم علي شراء الملابس الجاهزة.

تضم التربيعة، حوالي 80 نوع من القماش بين الكتان، والسوفت، والجلد، والدانتيل، والفسكوز، والقطيفة، والساتان، والفتافيت، والالتامودا، والصوف، والجينز،  والعديد من أنواع الأقمشة المختلفة. 

وتتراوح أسعار الأقمشة علي حسب جودتها، ونوعها، وأيضا علي حسب البلد المنتجة للقماش.

فتضم الغورية القماش المصري، والصيني المستورد، الذي يستولي علي السوق، وعلى الرغم من أن سعر المستورد، يفوق المصري، إلا أن الإقبال عليه أكثر لتفوق جودة خامته علي النوع المصري.

ويتراوح سعر متر القماش الصيني، بين 40 لـ 45 جنيهًا، وهناك خامات أخرى تصل ٩٠ جنيهًا للأقمشة الصيفية، بينما يترواح سعر القماش الشتوي بداية من ٧٠ جنيهًا للمتر، بالنسبة للصوف والجلود، أما عن أسعار السوريهات تبدأ من 200 جنيه  إلي ٨٠٠ جنيه على حسب الخامة.

 وتجولت عدسة بوابة أخبار اليوم، داخل سوق الأزهر، والتقت بتجار الأقمشة لمعرفة حالة حركة بيع القماش بداخلها.

فأجمع تجار القماش، أنه بالرغم من تزايد أسعار القماش بسبب ارتفاع سعر الدولار، إلا أن شارع الأزهر لا يعاني من الركود أو قلة البيع طوال العام.

وقال تاجر، إنه يمارس تجارة القماش منذ ٧٠ عاما في شارع الأزهر، حيث شارك في حرب أكتوبر ثم اتجه إلي تجارة البيض وتركها متجهاً إلي تجارة القماش حتي يومنا هذا. 

«الجاهز مولع» هكذا وصف محمد علي، أشهر تاجري القماش داخل شارع الأزهر، حيث يتوافد عليه الزبائن حالياً؛ لشراء قماش زى المدارس، لرخص ثمنه تقريبا إلي النصف مقارنة بالزى المدرسي الجاهز.

وأوضح محمد علي، أنه يمارس تجارة القماش منذ ٢٦ عاما، وأن القماش الصيني هو المسيطر الآن علي سوق الأزهر، بسبب ارتفاع سعر القماش المصري، ورداءة خامته، بالإضافة إلي تعطيل المصانع لحركة بيعهم.

وأضاف أن أسعار القماش، تتراوح علي حسب الموسم والخامات، وأن سوق الازهر هو أصل تجارة القماش حيث يأتي له جميع فئات المجتمع ومن جميع المحافظات.
 

إصدارات أخبار اليوم