فيديو| والدة الطفل «ضحية الطهارة» تكشف الحقيقة الكاملة لـ«بوابة أخبار اليوم»

 

دموع لا تتوقف، وحزن يشوبه ألم وغصة، كلما وقعت عيناها على ابنها الطفل الصغيرالذي لم يلحق أن يرتوي من الدنيا ،حيث شاءت الأقدار أن يصاب  أثناء عملية طهارة ليموت حلم حياتها برؤية أحفادها ، بعد أن بات مستحيلًا ، وذلك بسبب خطأ طبي دمر مستقبل طفل كان سيصير يوما ما ربا  لأسرة ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .

 

عبده ضحية الإهمال

 

في البداية تقول والدة الطفل عبده هشام سليم ضحية الإهمال الطبي : " ذهبت بطفلي عبده  إلى مستشفى أشمون العام لإجراء عملية الختان ( الطهارة ) في الميعاد المحدد صباح يوم الأربعاء ، 4/8/2018 ، ودخل عبده إلى غرفة العمليات وانتظرت خروج نجلي ومرت الدقائق وكأنها سنوات طوال وخرج عبده لا ينطق ولا يتكلم ، وبعد ذلك خرج الطبيب لكي يطمئن عليه وقال لي اصعدي به إلى الدور الثاني وانتظرت حتى الساعة الرابعة والنصف لكي يأتي الطبيب مرة أخرى ليلقي نظرة على طفلي  حتى أذهب به إلى البيت ولكن لا حياة لمن تنادي وحضرت الممرضة وقالت لي  أنتي قاعدة ليه حتى الآن خذي أبنك  وروحي وعند ذهابي إلى البيت"

 

وهنا اتقطت جدة الطفل أطراف الحديث وقالت : "فوجئت بهذه الكارثة بعد أن استفاقة الولد تمامًا من آثار التخدير ليلًا ، عندما فاجأهم الطفل بالصراخ والبكاء، مما اضطرهم إلى كشف مكان العملية للتأكد من عدم وجود أى مشكلة فيها، تجعله في حالة بكاء وصراخ دائم، إلا أنهم اكتشفوا الكارثة التي صدمتهم، وهى حرق كبير في قضيب الطفل، وآثار عملية كحت وتنظيف نتيجة الحرق الناتج عن عملية الطهارة الخاطئة.

فهرولوا مسرعين إلى المستشفى حيث لم يجدوا الطبيب الذي أجرى الجراحة، فتوجهوا إلى مستشفى اليوم الواحد، والتي بدورها قامت بعمل اللازم، ونصحتهم بالتوجه بالطفل على مستشفى كبيرة لأن حالة الطفل متدهورة.

 

تدخل وزيرة الصحة

 

يروى هشام سليم والد عبده ضحية الإهمال الطبي أن وزيرة الصحة أرسلت سيارة إسعاف، قامت بنقل الطفل إلى مستشفى معهد ناصر، مؤكدا أن الطفل يتلقى جلسات أكسجين وعلاج الحروق، ويتم عمل اللازم له، لكنه يرجوا الله أن يشفي ولده ويخرجه من ذلك الكابوس المزعج.

 

ترجع واقعة القصة عندما ذهبت أم الطفل ، والتي تسكن بقرية «سبك الأحد» بمركز أشمون بالمنوفية  للتأمين الصحي ، لإجراء عملية ختان لإبنها ، وتم تحديد عملية طهارة يوم 4/8 في مستشفى أشمون العام، واستخدام إستشاري الجراحة جهاز ليزر حتى لا ينزف الطفل أثناء عملية الختان «الطهارة» وأثناء العملية لمس جهاز الليزر القضيب مما أدى إلى حرق جزء كبير منه.


 

إصدارات أخبار اليوم