بالفيديو| هدم سينما فاتن حمامة..«الوداع الثاني لسيدة الشاشة»

تسبب هدم سينما فاتن حمامة، في التأثير نفسيًا على أهالي المنطقة المحيطة بها، فقد كانت أخر ما تبقى من رائحة سيدة الشاشة العربية، بعد رحيلها عن عالمنا، رحلت «فاتن»، وبقي اسمها لامعًا يُقدم على شرفه جوائز، وتقام على وقع صداه مهرجانات سينمائية، وبجانب ذلك كان هناك على تلك الجزيرة المجاورة لنهر النيل بمنطقة المنيل «سينما» لطالما حملت اسم فاتن حمامة، ولكن يمر الزمن سريعًا ولظروف غير معلومة، ترحل تلك السينما كما رحلت صاحبتها مخلفة ورائها ألمًا لا يشعر به إلا عشاقها ومحبيها.

 

أثارت أعمال هدم سينما فاتن حمامة، بمنطقة منيل الروضة بالقاهرة، حالة من الجدل، خاصةً وأن المبنى يعد من أقدم وأشهر دور عرض السينمائي في مصر.

 

من جانبه، أكد مدير غرفة صناعة السينما، أن «القول بتراثية وقيمة المبنى أمر تحدده الدولة، وطالما لا يوجد مستند رسمي يفيد بأن المبنى له قيمة أثرية، فلمالكه الحق في التصرف».

 

في سياق متصل، أشار مدير غرفة صناعة السينما سيد فتحي، إلى أن «الغرفة لا دخل لها بهذا الأمر، خاصة وأن السينما ملكية خاصة لأحد الأشخاص».

 

وأوضح مدير «الغرفة» أن «مالك السينما له مطلق الحرية في هدم السينما خاصة أنه يتصرف فيما يملكه، وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها هدم دارعرض سينمائي».

 

يذكرأن سينما فاتن حمامة كانت تحمل اسم  سينما «ميراندا» وأعيد افتتاحها عام 1984 بحضور عدد كبير من نجوم الفن والطرب المصري، وأطلق عليها اسم سيدة الشاشة العربية «فاتن حمامة»، إلا أنه بعد ذلك بسنوات كثيرة تم إغلاقها منذ حوالي 4 سنوات من الآن.

 

رصدت عدسة كاميرا «بوابة أخبار اليوم» بعض أعمال الهدم بسينما فاتن حمامة، ووجدت ضمن الأنقاض لوحة أثرية عليها نقوش «فرعونية» معلقة على أحد الحوائط، ولم يتبين إذا ما كانت حقيقية أم مجرد ديكور.

إصدارات أخبار اليوم