■ كتب: محمد نور
ورد سؤال إلى أمانة الفتوى من أسماء مصطفى بخصوص عدة المطلقة فى حال انقطاع الحيض الإرضاعي، حيث قالت: «تم طلاقى بوثيقة عند المأذون طلقة أولى رجعية بعد الولادة بستة أيام، ولم ينزل الحيض بسبب الرضاع، فهل أعتد بالأشهر أم بالحيض؟ وهل يجوز تناول أدوية لتعجيل الحيض خلال فترة الرضاع»؟
◄ رد الإفتاء
المطلقة إذا كانت مرضعًا وارتفع حيضها بسبب الرضاع ولم تكن حاملًا فعدتها هى رؤية الحيض ثلاث مرات، ولا فرق فى ذلك بين كونه قد نزل بأصل الخِلقة أو بالأدوية، ما دام ذلك خلال السنة الأولى من الرضاع أو معظم أشهرها.. أما إذا استمر انقطاع الحيض بعد السنة الأولى لرضاع صغيرها فالحكم فى انقضاء عدتها من عدمه مرجعه إلى القضاء، درءًا للنزاع وحفظًا للحقوق، خاصة أن المرأة في هذه الحالة تكون على خلاف العادة الشائعة فى النساء..
◄ اقرأ أيضًا | الإفتاء: الدعاءُ في آخر العام بالمغفرة وفي أولِه بالإعانة من جملة الدعاء المشروع
وإذا أرادت المرأة معالجة تأخر الحيض عن طريق الأدوية الطبية لاستعادة نزول الدم، فلها ذلك بعد مشورة الطبيب المختص لتفادي الضرر، ويُعتبر الدم في هذه الحالة دم حيض، ويثبت به ما يترتب عليه من الأحكام فى العبادات والعدَد.
دبلوماسية فاعلة وتنمية لا تتوقف .. تحركات رئاسية لدعم الاستقرار الإقليمى وصناعة المستقبل
لا اعتراف.. لا شرعية.. لا عبث بالتاريخ| القاهرة تتصدى لـ«سفارة الوهم» على أرض القدس
نقيب الفلاحين يتوقع تراجع الأسعار قريبا.. الطقس والسوسة وراء «هيستريا الطماطم»







